آخر الأخبار : العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»   رئيس أذربيجان يعين زوجته نائباً له!  «»   ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  «»   مواجهة إيرانية – سعودية على صفيح ساخن  «»   ولد الشيخ أحمد يبدأ جولة جديدة حول اليمن  «»   الموت يغيب الممثل المصري صلاح رشوان  «»   طفل بالحديدة يعاني من إنحراف في العين يحتاجالى عملية بتكلفة 200 الف ريال يناشد عون أهل الخير  «»   متنفذون ينهبون ارض محطه كهرباء الجراحي بالحديده  «»   بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة  «»   وكيل محافظة الحديدة يطلع على الخدمات بدار الأيتام  «»  

أمعيد عيد أمعافية

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أكتوبر 17, 2013 | لا توجد مشاركة

أمعيد عيد أمعافية

01111258 أمعيد عيد أمعافية

أحمد غراب 

أظرف تهنئة بالعيد وصلتني من الأستاذ علي فكري من الحديدة باللهجة التهامية :
” امعيد عيد امعافية
وامكهرباء طافية
وامجيوب فاضية
واملحمة غالية
وامجهلة حافية
عيدكم مبارك “.
والحقيقة أننا كيمنيين لنا فلسفة خاصة بنا للعيد فنحن قوم نستطيع أن نصنع الفرحة من لاشيء مثلما نستطيع ان نصنع المشاكل من كل شيء.
والسؤال الذي حير صحافة العالم كلها هو من الذي يقرأ صحف يوم العيد ومع ذلك سنكتب ولابد أن نكتب لأن هذا هو عملنا أن نكتب
ولأن العيد هو عيد العافية هكذا علمتنا الصحافة في اليمن.
فهل رأى العيد طفارى مثلنا ؟!
البعض يعاني وهو يتذكر أقرباء كانوا معه في العيد السابق فانتقلوا الى جوار ربهم.
الأطفال يحسبون ويحتسبون لـ عسب العيد .
النساء يساورهن هَمّ التنظيف والتشطيب والتكعيك المتعود عليه قبل العيد.
أما المغتربون فهمهم أكبر من ان يكتب فكل ما يودونه في العيد ان يكونوا بين أهلهم فما أقسى العيد في الغربة عندما يشاهد المغترب أبناء البلد الذي هو فيه وكل منهم يخرج مع أولاده فيتذكر أولاده وأمه وأباه وقريته فتفر الدمعة من عينيه ويشعر بألم، أسأل الله أن يفرج هم مغتربينا أينما كانوا.
هناك أناس يستحقون أن نقف لهم إجلالاً واحتراماً وأذكر أن أحد التجار كان يمر سراً قبل كل عيد على أقسام المستشفيات دون أن يشعر به أحد ويعطي لكل مريض هدية عبارة عن مبلغ مالي يعينه على نفقات المرض.
هناك أيضاً المساجين المعسرون، الذين تجد الواحد منهم محبوساً منذ سنوات على ذمة مبلغ مالي لم يستطع أن يدفعه، تصوروا معي كم هي عند الله عندما تجد أحد الأغنياء أو الميسورين يفرج كربة مسجون معسر ويقضي عنه دينه ويخرجه ليُعيّد بين أطفاله، أي عمل عظيم هذا؟
مراكز الأورام، حيث عشرات الأطفال المصابين بالسرطان تجدهم مكومين، حالتهم يرثى لها وتجد جنب الطفل والده أو والدته لا يجدون في كثير من الأحيان قيمة وجبة غداء أو أجرة مواصلات.
العشرات من مرضى الكلى تجدهم يقطعون مسافات هائلة من قراهم إلى المدن لجلسات التصفية والغسيل الكلوي وينتظرون أدوارهم فوق البلاط البارد وتجد المريض منهم كلما تأخر يوماً تضيق به الدنيا لأنه لا يملك صرفة تعينه على البقاء في المدينة.
مئات الفقراء الذين قد يقضون العيد وبيوتهم خاوية من الزاد والقوت، لكن تعففهم وعدم سؤالهم للناس يجعل الناس من حولهم يعتقدون أنهم أغنياء قال تعالى :” يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف”.
اللهم ارحم أبي وأسكنه الجنة وجميع موتى المسلمين
اذكروا الله وعطروا قلوبكم بالصلاة على النبي
التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك