آخر الأخبار : نجم اليمن عمار العزكي يتألق في ارب ايدول ويلهب حماس الجماهير  «»   الوادعي يكرم الموظف المثالي في اطار زيارته التعقبية لمكتب النقل البري بالحديدة  «»   برعاية الجهوري للكمبيوتر:إقامة حفل تخرج لطلاب كلية المجتمع عدن  «»   بالصور : الفنان التشكيلي زهير حسيب يقيم معرضه في دبي رداُ على القتل والدمار  «»   المجلس العالمي للحقوق والحريات يختتم توزيع 1280 سلة غذائية في تهامه  «»   اجتماع تنسيقي بين السلطة المحلية والهلال الأحمر لبحث آلية دعم النازحين بصنعاء  «»   مؤسسة طيبة تنفذ مشروع التدخل العلاجي لعلاج المصابين بسوء التغذية بالحديدة  «»   العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»   رئيس أذربيجان يعين زوجته نائباً له!  «»   ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  «»  

أميركا تخفض طاقم سفارتها في اليمن وسط الاضطرابات

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يناير 23, 2015 | لا توجد مشاركة

السفاره أميركا تخفض طاقم سفارتها في اليمن وسط الاضطرابات
واشنطن – رويترز

قال مسؤولون أميركيون، الخميس، إن الولايات المتحدة سحبت المزيد من أفراد طاقم سفارتها في اليمن مع مسارعة واشنطن إلى التأقلم مع سقوط الحكومة اليمنية، وهي حليف رئيسي لها في الحرب ضد تنظيم القاعدة.

وقال المسؤولون إن الطاقم الدبلوماسي الأميركي في العاصمة اليمنية جرى خفضه نظراً للوضع الأمني المتدهور هناك، لكن لا توجد خطط لغلق السفارة.

وأوضحت السلطات الأميركية أنها تريد أن تبقى السفارة، التي تقوم بدور مهم في التعاون مع قوات الأمن اليمنية لمكافحة الإرهاب، مفتوحة لإبراز تصميم الولايات المتحدة، غير أن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين يقولون إن الفوضى في اليمن تهدد بالفعل استراتيجية الإدارة الأميركية ضد فرع قوي للقاعدة هناك.

وتأتي أنباء سحب المزيد من أفراد طاقم السفارة الأميركية في نفس اليوم الذي استقال فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لتنزلق البلاد بشكل أعمق في الفوضى بعد قيام المسلحين الحوثيين باقتحام قصر الرئاسة.

وأعقب قرار سحب المزيد من أفراد طاقم السفارة تأكيدات علنية متكررة من الإدارة الأميركية بأنها تعتبر سلامة طاقم السفارة أولوية قصوى.

وخفضت وزارة الخارجية بالفعل أفراد الطاقم في الأشهر الماضية ليقتصر على العاملين الأساسيين المتصلين بالمسائل الأمنية مثل سيطرة الحوثيين على العاصمة.

وتخشى واشنطن أن الفوضى في اليمن قد تخلق أوضاعاً تستغلها القاعدة في جزيرة العرب في تقوية قاعدة الدعم لها، واستخدام الأراضي اليمنية في التخطيط لهجمات ضد مصالح غربية.

يذكر أن الإدارة الأميركية كانت قد فوجئت باستقالة هادي وهو حليف رئيسي لها، وأيد الضربات الأميركية بدون طيار وعمليات القوات الخاصة ضد متشددي القاعدة.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد وصف، قبل أربعة أشهر فقط، اليمن بأنه نموذج لشراكات “ناجحة” ضد الإرهاب في العالم.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك