آخر الأخبار : الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين بينهم قاصر من الضفة الغربية المحتلة  «»   وقفة للتربويين بمدينة الحديدة أمام مكتب الأمم المتحدة للمطالبة بصرف رواتبه  «»   نجم اليمن عمار العزكي يتألق في ارب ايدول ويلهب حماس الجماهير  «»   الوادعي يكرم الموظف المثالي في اطار زيارته التعقبية لمكتب النقل البري بالحديدة  «»   برعاية الجهوري للكمبيوتر:إقامة حفل تخرج لطلاب كلية المجتمع عدن  «»   بالصور : الفنان التشكيلي زهير حسيب يقيم معرضه في دبي رداُ على القتل والدمار  «»   المجلس العالمي للحقوق والحريات يختتم توزيع 1280 سلة غذائية في تهامه  «»   اجتماع تنسيقي بين السلطة المحلية والهلال الأحمر لبحث آلية دعم النازحين بصنعاء  «»   مؤسسة طيبة تنفذ مشروع التدخل العلاجي لعلاج المصابين بسوء التغذية بالحديدة  «»   العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»  

الأمم المتحدة: نصف مليون عربي مصاب بالإيدز و5% منهم فقط يتلقون العلاج

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: ديسمبر 1, 2012 | لا توجد مشاركة

ايدز(1) الأمم المتحدة: نصف مليون عربي مصاب بالإيدز و5% منهم فقط يتلقون العلاج

الأمم المتحدة: نصف مليون عربي مصاب بالإيدز و5% منهم فقط يتلقون العلاج

الحديدة نيوز- متابعات

في اليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) الذي يصادف يوم 1 ديسمبر/ كانون الأول، حذرت الأمم المتحدة من تزايد عدد المرضى في منطقتَي شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن نصف مليون عربي مصاب بالإيدز، مما يضع الدول العربية ضمن الدول الأسرع انتشارا للمرض رغم انخفاض حالات الإصابة به إجمالا حول العالم بأكثر من 50%. وينوه برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بأن هذه الإحصاءات قد تكون أقل من الواقع بكثير.

ومن الصعوبات التي تقف أمام عمل إحصاء دقيق هي العادات والتقاليد التي تدفع الكثيرين من مرضى الإيدز إلى إخفاء حقيقة مرضهم.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد أجرت تجربة ناجحة في باكستان بالتعاون مع أئمة ودعاة المساجد بهدف توعية المجتمع ليس بمخاطر المرض فحسب، بل أيضا بمخاطر نبذ المريض وتهميشه.

أما الصعوبات الثانية التي تواجه محاربة الإيدز، فهي ارتفاع تكلفة العلاج إذا لم تدعمه الدولة. وفي بعض الدول قد لا تتوفر الموارد المادية اللازمة لدعم العلاج على نطاق واسع.

وتعتبر العمالة المهاجرة من طبقات المجتمع الأكثر عرضة لأمراض السل والإيدز والملاريا بسبب العوامل البيئية وظروف المعيشة والعمل. وما يزيد الأمر سوءا أن بعض البلدان لا يوفر العلاج المدعم فيها إلا لمواطنيها.

ومن بين ضحايا الإيدز أيضا أيتام توفي آباؤهم وأورثوهم المرض أو أطفال ألقوا إلى الشوارع  وأصيبوا بالإيدز جراء الإدمان والمخاطر التي يتعرضون لها يوميا.

وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 5% فقط من المرضى يحصلون على العلاج اللازم. وهناك تجارب في دول كثيرة نجحت في احتواء المرضى وحصار المرض، ولكنها بدأت بالاعتراف بالمشكلة وحل الأسباب لا نبذ المصاب.

المصدر: "روسيا اليوم"

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك