آخر الأخبار : الوادعي يكرم الموظف المثالي في اطار زيارته التعقبية لمكتب النقل البري بالحديدة  «»   برعاية الجهوري للكمبيوتر:إقامة حفل تخرج لطلاب كلية المجتمع عدن  «»   بالصور : الفنان التشكيلي زهير حسيب يقيم معرضه في دبي رداُ على القتل والدمار  «»   المجلس العالمي للحقوق والحريات يختتم توزيع 1280 سلة غذائية في تهامه  «»   اجتماع تنسيقي بين السلطة المحلية والهلال الأحمر لبحث آلية دعم النازحين بصنعاء  «»   مؤسسة طيبة تنفذ مشروع التدخل العلاجي لعلاج المصابين بسوء التغذية بالحديدة  «»   العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»   رئيس أذربيجان يعين زوجته نائباً له!  «»   ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  «»   مواجهة إيرانية – سعودية على صفيح ساخن  «»  

الحديدة : قوارب متهالكة وروائح نتنه تنبعث من سوق المحوات وغياب رقابي على امتداد الساحل

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يناير 4, 2014 | لا توجد مشاركة

 

الحديدة : قوارب متهالكة وروائح نتنه تنبعث من سوق المحوات وغياب رقابي على امتداد الساحل

358 300x127 الحديدة : قوارب متهالكة وروائح نتنه تنبعث من سوق المحوات وغياب رقابي على امتداد الساحل

الحديدة نيوز / رضوان ناصر الشريف
يتهافت الجميع إلى المحوات بغية الحصول على سمكة كبيرة بسعر بخس  يختارونها بأنفسهم .. قبل أن نصل إلى مبتغانا استقبلتنا الروائح النتنه فقلنا عساها مجرد رائحة لكن الطامة أن ما رأينا كان أفضع من تلك الرائحة  ، تلك الأسماك التي خرجت من البحر نظيفة ما تلبث إلا بضع ساعات حتى تلقى على أرضية السوق وسط المياة المتعفنة خلال  أشهر بل سنوات بلا رقيب ولا حسيب ،،، حتى المرسى لم يسلم من ذلك العفن الذي ترمى فيه مخلفات الأسماك قشور الجمبري مما أدى إلى تغير لون المياة في ذلك المكان ولا تستطيع حتى البقاء لوهله فيه ،، أجرينا حوار مع بعض الباعة الذين علقوا بدورهم أن كل التقصير نابع من الحكومة التي لم توفر المكان المناسب ولم تهيء  لهم أسواق تتلائم مع طبيعة حركة سوق السمك وتكتفي فقط بأخذ رسوم منهم والضرائب.

وعند مرورنا بالسوق لم تغفل عدسة كامرتنا منظر لتلك القوارب المتهالكة التي يعمل عليها أولائك الصيادون ويحصلوا على قوتهم وقوت أبنائهم حتى وإن كانت غير مهيئة للتحرك في الشاطئ فقط لكن الحاجة أجبرتهم على الدخول بها إلى عمق البحر عسى أن يجدوا بعض ما يصطادوا .

شريط ساحل الحديدة طويل الامتداد وذوا منظر خلاب لكن غياب الدور الرقابي وعدم الاهتمام به جعلة يظهر بمظهر مزعج للناظر إليه فمكدسات النفايات وبقايا القوارب التي عفى علها الزمن تملئ الساحل .

رغم كل هذا إلا أن الزوار يتوافدون عليها من جميع المدن اليمنية خاصة بعد تطورات الصراعات السياسية الأخيرة الحاصلة في جنوب اليمن حث الجميع على ترك بحر عدن واتجهوا لبحر الحديدة .

ومع هيجان البحر واضطرابه في هذه الأيام وتحذيرات من الإرصاد الجوية بعدم السباحة بسبب الموج المرتفع إلا أننا لاحظنا الكثيرين لا يأبهون لتلك التحذيرات ضاربين بها عرض الحائط ويستغل هذا الإقبال أصحاب القوارب الصغيرة وغير الآمنة ويأخذوا الزائرين فوق القوارب في جولة سريعة بين تلك الأمواج المتلاطمة الخطرة نساء وشيوخ وأطفال على تلك القوارب بلا أدوات انقاذ ولا تواجد لخفر السواحل معرضين حياة الكثيرين للخطر .

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك