آخر الأخبار : استراليا تجلي آلاف الأشخاص قبيل وصول إعصار “ديبي”  «»   غداً المنتخب الوطني الأول يواجه طاجاكستان في مستهل مشوارهما بتصفيات كاس آسيا  «»   الصين تجدد دعمها لإيجاد حل سياسي للقضية اليمنية  «»   افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية لاضرار العدوان بالقطاع الزراعي.  «»   مستشار الرئيس هادي يتوعد ” عبدالملك الحوثي ” و ” علي عبدالله صالح ” بالمحاكمة  «»   الشرطة الأمريكية تداهم حفل زفاف مغترب يمني في متشجن  «»   ضبط سيارة على متنها كمية من البارود الأسود بمديرية باجل بالحديدة  «»   الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح يفاجأ أنصاره ويحضر السبعين مع الحشود الحوثية  «»   رئيس المؤتمر يدعو الشعب اليمني إلى المزيد من الصمود وتعزيز الجبهة الداخلية لإفشال مخططات العدوان  «»   ي اجتماع ضم المجلس الأعلى وحكومة الإنقاذ ورئاسة مجلس النواب.. الرئيس الصماد يؤكد على وحدة الصف السياسي والإداري للدولة ومكوناتها  «»  

الحديدة.. 1250 حاله مشتبه اصابتها بحمى الضنك وغياب ورداءة الخدمات العامة بيئة لانتشار الأوبئة

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يوليو 16, 2012 | لا توجد مشاركة

 

مصاب الحديدة.. 1250 حاله مشتبه اصابتها بحمى الضنك وغياب ورداءة الخدمات العامة بيئة لانتشار الأوبئة

الحديدة.. 1250 حاله مشتبه اصابتها بحمى الضنك وغياب ورداءة الخدمات العامة بيئة لانتشار الأوبئة

الحديدة نيوز/الحديدة/ ماجد البكالي

ارتفع عدد الحالات المشتبهة بحمى الضنك بمحافظة الحديدة إلى أكثر من 1250حالة، فيما بلغ عدد الحالات المؤكدة 53حالة وتوفت نتيجة لهذا الوباء 15حالة خلال الشهرين الأخيرين.. ذلك ما أكده د.طاهر محمد المعمري ـ نائب مدير مكتب الصحة بمحافظة الحديدة, موضحاً أن كل حالة إصابة بالوباء تخفي خلفها 200حالة، حسب ما هو مؤكد علمياً.

ويشير إلى أن غياب ورداءة الخدمات العامة بالمحافظة بدءاً من الصرف الصحي, ومروراً بالنظافة والمياه,علاوة على غياب الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات والمراكز الحكومية بالمحافظة بكل مديرياتها.. كل ذلك مثل بيئة مناسبة لانتشار الوباء.. وتضاعفت المؤشرات السلبية سواء لحمى الضنك أو الملاريا المتوطنة, وأمراض الصيف الفيروسية(حمى,إسهالات,زكام,..).

ويؤكد د.المعمري أن أبرز صعوبة تواجه مكتب الصحة بالمحافظة هو ذلك الموروث المليء بالمؤشرات السلبية على المستوى الإداري,وفي التجهيزات, والمستلزمات غير المتوفرة, وغياب الاهتمام الحكومي بالجانب الصحي بالمحافظة، ضارباً مثالاً لذلك بالموازنة المرصودة لمواجهة وباء حمى الضنك والتي كانت قبل الثورة 100مليون ريال, فيما تراجعت بعد الثورة إلى 5ملايين ريال وما زالت في علم الغيب أو عداد الضائع.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك