آخر الأخبار : توزيع ألفي حالة نقدية بمديريات الحوك والميناء و الحالي و400 سلة في المنيرة والتحيتا بالحديدة  «»   وزير الصناعة يدعو رأس المال الوطني للتوجه نحو استثمارات فاعلة  «»   ترامب عشية حفل تنصيبه رئيساً: سأعمل على توحيد الشعب الأمريكي  «»   مدير البحث الجنائي بالحديدة العقيد الركن/ محمد حمدين : لدينا خطة أمنية شاملة لضبط أي عناصر إجرامية في الحديدة  «»   صدور العدد الرابع يناير ٢٠١٧ من مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية  «»   الهلال الأحمر الإماراتي يواصل توزيع المساعدات الإنسانية لسكان باب المندب والمناطق الساحلية  «»   وقفة بمديرية الحوك بالحديدة تندد بمجازر العدوان واستهدافه للمنشآت التعليمية  «»   استجواب رئيسة كوريا الجنوبية أوائل فبراير  «»   البحث الجنائي يضبط شخصين بحوزتهما أختام مزورة لعدد من الجهات الحكومية والخاصة  «»   قرويون باكستانيون يهاجمون قافلة أحد مشايخ الأسرة الحاكمة في قطر  «»  

الهوية .. والخطر! بقلم/ د.صادق القاضي

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: مارس 11, 2015 | لا توجد مشاركة

دو صادق الهوية .. والخطر! بقلم/ د.صادق القاضي

الهوية .. والخطر!
بقلم/ د.صادق القاضي

لو شعرت الآن بخطر حقيقي يهدّد أسرتك، من قبل أسرة أخرى، فستلقي بهذه الصحيفة جانباً بلا وعي، وتهرع لإنقاذهم أو الدفاع عنهم, بنزعة أُسرية متوثبة.!
لا لوم عليك، هكذا يحدث وبدرجات متفاوتة، عندما يتعلق الخطر الحقيقي أو الوهمي، بهويتك على أيّ مستوى، حتى لو لم تكن متعصباً بأي شكل من الأشكال.
كثيراً ما يجبرك الآخر على أن تكون الشخص الذي لا تريده، وعلى تحيزات وتوجهات وسلوكيات.. كنت ترفضها طوال حياتك.. ويجعلك تستجير من الرمضاء بالنار.
كثيراً ما يدفعك الآخر العنصري على أن تصبح شخصاً عنصرياً عرقياً أو قبلياً، أو مناطقياً أو مذهبياً أو دينياً أو قومياً.. مثله، لكن في الاتجاه المقابل..
وكثيراً ما تدفعه أنت بتعصبك للتعصب في الجهة المقابلة.. أقطاب التعصب تغذي بعضها، وتتمدد بالتوتر والاحتقان.!.
وكثيراً ما يتم ذلك في سياق الأزمات، وكثيراً ما تكون تلك الأزمات المتسببة بتلك الانتكاسات مفتعلة، وهمية بلا أساس حقيقي في الواقع..
سياسة المالكي في العراق، على محدودية تحيزاتها، جعلت أهل السنة، يساعدون داعش، بشكل أو بآخر، على الأقل بغض النظر عن تحركاتها..!
 أما داعش فياللهول..!! مجرد ذكرها يدفع الملائكة للاحتماء بالشياطين، إنها تستفز لدى الشخص المدني الشيعي أو اليزيدي أو الكردي أو المسيحي.. العراقي أو السوري، أسوأ مشاعر الرعب والكراهية، وتدفعه إلى الاحتماء بهويته القومية أو الطائفية أو الدينية.. كقضية وجودية!!
رفع البعض شعار الحرب ضد الروافض في بعض الحروب ضد الحوثيين، في اليمن، صورت الحرب كما لو كانت ضد أتباع المذهب الزيدي، من قبل أهل السنة، وخدمت الحوثيين، في المناطق الزيدية، من حيث لا يعلم السلفيون والإخوان المسلمون.!
كذلك سيحدث لو أحس أهل السنة، في اليمن، بأن الحوثيين يستهدفون الهوية السنية، وسيدفعهم الشعور بالتهديد للالتفاف حول مراكز قواهم المتطرفة والاحتماء حتى بداعش.!.
عندما تكون الهوية مهددة، يصبح الالتفاف حولها والذود عنها أولوية أقرب لردود الأفعال الغريزية منه للتصرفات الواعية.
الشعور بالاستهداف أقوى عوامل العودة للهويات الفئوية الضيقة، وعندما تكون الدولة غائبة يضطر أكثر الناس ثقافة ووعياً للاحتماء بأقرب مركز من مراكز القوى القائمة.
sadikalkadi@gmail.com

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك