آخر الأخبار : جيمي ماكغولدريك : موجات النزوح تتصاعد و50 ألف مدني ضحايا عامين من الحرب في اليمن  «»   بازار خيري لذوي الاحتياجات الخاصة بالحديدة  «»   بوتين: إيران شريك آمن لروسيا ونطور التعاون الفعال معها  «»   بعد براءة حسني مبارك.. جدل في مصر بشأن ثروته  «»   لحج : تدشين العمل في بئر (سوق الربوع) بالطاقة الشمسية  «»   ” شاهد التفاصيل ” ماذا فعلت هذه الزوجة حتى يعذبها زوجها بهذه البشاعة!!  «»   صنعاء : “فن الإمل” أبداع من أجل أطفال اليمن  «»   مركز صحي في سعوان يبادر في تقديم خدماته مجاناً للمعدمين والمتضررين من الصراع  «»   صور حصرية عن هتلر مع القيادات العسكرية وضيوفة  «»   افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية لاضرار العدوان بالقطاع الزراعي  «»  

تحركات دبلوماسية غربية وخليجية لفرض عقوبات على صالح ومعاونيه وقيادات انفصالية

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: سبتمبر 30, 2012 | لا توجد مشاركة

 

 

 

تحركات دبلوماسية غربية وخليجية لفرض عقوبات على صالح ومعاونيه وقيادات انفصالية

2(15)  تحركات دبلوماسية غربية وخليجية لفرض عقوبات على صالح ومعاونيه وقيادات انفصالية

الحديدة نيوز / خاص

 

كشفت صحيفة “الواشنطن بوست” عن تحركات دولية للدفع بفرض عقوبات ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح والموالين له، وذلك بسبب قيامهم بتقويض عملية التحول الديمقراطي في اليمن..

وأكدت الصحيفة أن دولاً راعية للمبادرة الخليجية وعملية الانتقال السياسي قد تقدمت بمقترحات لفرض تلك العقوبات التي تتزامن مع تزايد الاحتجاجات في اليمن المطالبة باستعادة الأموال المنهوبة من قبل الرئيس السابق بعد أن كان قد استقال من منصبه في مطلع العام الجاري مقابل حصوله على الحصانة وعدم ملاحقته قضائياً.

وأضافت صحيفة “الواشنطن بوست” أن العقوبات المقترحة منذ أسبوع من قبل عدد من الدبلوماسيين الغربيين والخليجيين قد تشمل قيادات انفصالية في الجنوب وأخرى في جماعات إسلامية شيعية وسنية بسبب تورطهم في تقويض العملية السياسية للانتقال السلمي للسلطة.

ويأتي هذا التحرك الدولي لعدد من الدول الراعية للعملية السياسية متزامناً مع زيارة هي الأولى للرئيس هادي منذ انتخابه، شملت الولايات المتحدة وبريطانيا ـ التي استهل جولته بزيارتها منتصف الأسبوع الماضي ـ والتي أشار فيها الرئيس اليمني ـ في معظم خطاباته ـ إلى التحديات التي تواجه العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية والتي من بينها رفض بعض القيادات تنفيذ قراراته، إضافة إلى اتهامه “الرئيس” ـ وبصورة مباشرة ـ لجمهورية إيران بالوقوف وراء دعم الجماعات المسلحة في شمال الشمال والجنوب لأطراف الحراك المسلح، متهماً إيران بأنها تسعى إلى إفشال العملية السياسية.

وتأتي إتهامات هادي لإيران بالتدخل في الشأن اليمني متزامنة مع تحركات توسعية للجماعات المسلحة التي تدعمها إيران في شمال الشمال وجنوب اليمن.

وكان الرئيس قد أجرى مباحثات مكثفة في زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأميركية إلتقى فيها بالرئيس الأميركي أوباما وكذلك نائب الرئيس والسيد/ جون برينان ـ مساعد الرئيس لشؤون مكافحة الإرهاب ـ ووزيرة الخارجية، إضافة إلى كبار مسئولي الكونجرس الأميركي ومجلس الشيوخ، بحث خلالها الرئيس ـ بصورة أساسية ـ مسار العملية السياسية والتحديات والعوائق التي تقوض العملية السياسية وتعيق تنفيذ المبادرة الخليجية.

وتؤكد المصادر الدبلوماسية الغربية بأن جميع المسئولين الذين التقاهم الرئيس أكدوا له دعمهم لجميع قراراته التي اتخذها خاصة فيما يخص هيكلة الجيش، مبدية استعدادها فرض عقوبات فورية غير عسكرية تشمل المنع من السفر، حجز الأموال، والممتلكات لكل من يعيق العملية السياسية وفي مقدمتهم الرئيس السابق ومعاونيه، إضافة إلى استمرار مساعيها الضاغطة على الرئيس السابق للتخلي عن الحياة السياسية وتنحيه من منصبه كرئيس للشعبي العام باعتبار ذلك من أهم الخطوات التي تمهد لإنجاح الحوار المزمع انعقاده مطلع نوفمبر القادم..

 

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك