آخر الأخبار : ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  «»   مواجهة إيرانية – سعودية على صفيح ساخن  «»   ولد الشيخ أحمد يبدأ جولة جديدة حول اليمن  «»   الموت يغيب الممثل المصري صلاح رشوان  «»   طفل بالحديدة يعاني من إنحراف في العين يحتاجالى عملية بتكلفة 200 الف ريال يناشد عون أهل الخير  «»   متنفذون ينهبون ارض محطه كهرباء الجراحي بالحديده  «»   بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة  «»   وكيل محافظة الحديدة يطلع على الخدمات بدار الأيتام  «»   تدشين الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال بالحديدة  «»   اجتماع تشاوري في باجل لتمكين وصول النساء للعدالة  «»  

((جمهورية الموت )) ؟!! بقلم / حمير مثنى الحوري

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: مارس 1, 2012 | لا توجد مشاركة


 

 

 

  ((جمهورية الموت )) ؟!! بقلم / حمير مثنى الحوري

((جمهورية الموت )) ؟!!

بقلم / حمير مثنى الحوري

يقول فهمي هويدي (نحن مدينون باعتذار إلى الشعب السورى، الذى يذبح تحت أعيننا كل يوم منذ أحد عشر شهرا، فى حين خذلته الشعوب العربية ووقفت منه موقف المتفرج,كأنما صار «قلب العروبة» محاطا بعرب بلا قلب) انتهى كلامه ,,فهل رأيت المشاهد والصور هل رأيت المقابر والاكفان هل شاهدت أطفال خرجت أمعائهم ومزقت أعظائهم

وطمست من شضايا القصف أحداقهم أجساد شباب وفتيات قد انتفخت وتعفنت تجدها ملقاة على الأرض تنتظر من يعيد للانسانية كرامتها بدفنها.. هل رأيت طابور الثكالى واليتامى

أيها العربي الأصيل لا شك أنك رأيتهم يقادون كما الأنعام غير أن جلودهم قد سلخت وعظامهم قد هشمت وكسرت لقد انتهكت الأعراض وحولت البيوت الى مقابر

أيها الاخوة كيف أصف المأساة وما زالت الجنائز تسير أمام أعينكم والمعذبين يسمع صراخهم في شاشاتكم وألاطفال يستنصرونكم والامهات تصيح في وجهوكم  تستنهض فيكم رجولتكم ونخوتكم التي ضاعت منكم حين ضاعت خيمة العربي الأصيل من صحاريكم كأن سوريا مسرح وأهلها يمثلون ونحن نشاهد ثم نسجل دهشتنا بحسن أدائهم فقد أستطاعوا أن يمتعوننا بمشهد حزين ومعبر أيها العربي أستنهض فيك نخوتك وأصالتك ونجدتك ونصرتك للمظلوم أيها المسلم أستنهض فيك واجب الاخوة الايمانية والنصرة الاسلامية والأمانة الربانية ألا يوجد فيكم أيها العرب المعاصرون حلفا كحلف الفضول نجيبه ألم يبقى فيكم أيها المسلمون معتصم ينادي فينا فنجيبة وننقذ أمراة دمشقية لطمت ودعست واغتصبت وسجنت وسحقت أيها الغربيون والشرقيون أين منظماتكم التي تدعون ومجلس أمنكم الذي تقدسون وأموالكم التي تنفقون بحجة الدفاع عن حقوق الانسان من طفل وشيخ وامرأة فها هي المأساة ماثلة والجريمة مستمرة فمن يفك حصار الشعب أيها السياسيون مالكم تتعاملون مع سوريا ببرود وتململ حتى على مستوى التصريحات والادانة

أفي الدماء والقتل والاغتصاب والوان العذاب سياسة حمص وحلب ودير الزور وادلب وريف دمشق وأسماء أخرى قد جاس فيها الموت وانتشر بها القتل وانتزعت منها الرحمة

ونزل بساحتها الخراب ويبست في ربوعها البساتين زلزلت الأرض تحت أقدامهم وانشقت الارض تضم شهدائهم أعتادت حدائقهم أصوات المدافع بعد أن ماتت أصوات الطيور نزل بأرضهم قوم يقال لهم انس وليس لهم من الانس الا الاجسام فأما القلوب فهي قلوب كل ذي مخلب وناب من وحوش وطيور جارحة عاشت على الجيف وتموت عليها

أيها القراء لا بد أن تعرفوا سوريا لكي تعرفوا هوية المقتول وتعرفوا وزنة ؟! أيها السادة لا تظنوا أن قاتل سوريا اليوم هو بشار وأمة وعائلته لا فهناك مشاركون في الجريمة تخطيطا وتوجيها ودعما وتنفيذا هناك ايران الفارسية وحزب الشر البناني وجيش المهدي العراقي .. هناك الساكتون عن الجريمة والمدافعون عن القتلة وكلهم سيسألون

( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )ما كتبت لكم لكي تقرأون كلاما مرتبا تبدون استحسانكم به وارتياحكم لقرائته انما كتبت اليكم لألفت نظركم للمأساة وأعلمكم أن لاخوانكم في سوريا حقا عليكممن نصرة بالنفس وبذل للمال فمن لم يستطع فالدعاء نعم السلاح غير أن عليكم واجبا مهما تجاة الدم السوري وهو أن تكشفوا الجناة والقتلة عبر وسائل الاعلام سواء كانوا أفرادا أم دولا بعينها,, ألا فقاطعوهم وتجمهروا أمام سفاراتهم وقنصلياتهم ليعلموا أن ضمير الانسانية لا يزال ينضح بالحياة وأن دماء السوريات وأبنائهن سيطاردهم وينتقم منهم ولو بعد حين الى متى سنظل ننشد للشهداء أشعار الوفاء هل توقف هذه الاناشيد والاشعار والخطب دم يراق أو تمنع رصاصة تقتل أو تنقذ سوري يعذب

لقد بلغ السيل الزبى والله .. ألا فان دليل الوفاء للشهداء هو طرد السفراء وتقديم الغذاء والكساء والرصاص والمدافع واهداء صناديقالذخيرة لكي يدافع الناس عن أنفسهم وأعراضهم …غير أن ما يغيضني ويؤلم قلبي أن في الدماء والقتل وألوان العذاب ” سياسة ” فمتى يا ترى يغادر الموتوتبقى الجمهورية

حمير مثنى الحوري

h_mm1@hotmail.com

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك