آخر الأخبار : مرضى الفشل الكلوي يموتون نتيجة لتوقف مراكز الغسيل عن العمل ..  «»   منظمه منى تقدم حقائب صحيه للاطفال في مركز الحروق بالمستشفى الجمهوري  «»   الطلاب اليمنيين الدارسين في الهند يشكون من ممارسات الملحق المالي والثقافي  «»   دعوى جماعية ضد السعودية أمام القضاء الأمريكي  «»   الأمم المتحدة ترفض طلب السعودية الأشراف على ميناء الحديدة  «»   مناقشة تفعيل الأنشطة الرياضية النسوية بمحافظة الحديدة  «»   سيبلاس وعشرية الوفاء.. استعراض لنجاحات وانجازات المستشفى خلال 10 أعام من انطلاقه  «»   تدشين صرف المساعدات الغذائية لاكثر من 98 ألف اسرة بمحافظة تعز  «»   المتهم الرئيس في محاولة اغتيال أردوغان: لن أبكي أمامكم كالأطفال  «»   شجرة تقتل 20 تلميذا في غانا  «»  

رئيس الجمهورية في حوار مع صحيفة “الحياة” اللندنية: اليمنيون لجؤوا إلى الحوار وأي مشاريع عنف لن تجد من الشعب إلا الرفض

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أبريل 2, 2014 | لا توجد مشاركة

 

رئيس الجمهورية في حوار مع صحيفة “الحياة” اللندنية: اليمنيون لجؤوا إلى الحوار وأي مشاريع عنف لن تجد من الشعب إلا الرفض

AK2T4287 300x230 رئيس الجمهورية في حوار مع صحيفة “الحياة” اللندنية: اليمنيون لجؤوا إلى الحوار وأي مشاريع عنف لن تجد من الشعب إلا الرفض

الحديدة نيوز / سباء

أكد الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية أن اليمن تجاوز الكثير من الأخطار التي كادت تودي به إلى حرب أهلية طويلة.

وقال الأخ الرئيس في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية نشرتها في عددها الصادر امس الاول: «نستطيع القول ان اليمن اليوم استعاد الكثير من متطلبات الأمن والاستقرار، لكن ذلك لا يعني أن الخطر انتهى تماماً، فما زالت جماعات العنف المسلحة تشكل خطراً على أمن اليمن واستقراره، بخاصة أنها مدعومة من الخارج. ولكن، عليها أن تعلم أن اليمنيين نبذوا العنف ولجؤوا إلى الحوار، وأن أي مشاريع عنف لن تجد من الشعب اليمني إلا الرفض، وأن على مَنْ يحملون هذه المشاريع أن يَدَعوا السلاح جانباً ويسلموا الثقيل منه للدولة ويدخلوا في ما دخل فيه معظم اليمنيين من الانحياز إلى الحوار والسلام وبناء الدولة المدنية الحديثة”.

وتطرق الأخ الرئيس إلى النجاحات التي تحققت لليمن في إطار العملية الانتقالية المرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة والتي توجت بالاختتام الناجح لمؤتمر الحوار الوطني الشامل وخروجه بنتائج توافقية بما في ذلك اختيار النظام الاتحادي وتقسيم اليمن إلى أقاليم.

وقال :« نظام الأقاليم هو الذي سيحافظ على الوحدة اليمنية، ويجب أن نعلم أن المركزية هي التي أضرت بالوحدة وكادت تدمرها لولا أن الثورة الشبابية الشعبية السلمية جاءت في الوقت المناسب، فأعادت الأمل بإمكان تصحيح مسار الوحدة اليمنية، وهذا ما حرص مؤتمر الحوار على إنجازه بإقرار نظام الأقاليم الذي سيعزز الوحدة ويعمّقها. فكثير من دول العالم تقوم على مثل هذا النظام ونجد أنها موحدة ومتطورة ومتقدمة وغنية”.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك