آخر الأخبار : مناقشة الأوضاع الإنسانية للنازحين بمحافظة حجة  «»   العون المباشر تدشن مشروع الاستجابة الطارئة بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة  «»   النائب العام يلتقي نائب رئيس مؤسسة السجين  «»   الباحثة عائشة كديش تحصل على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة الحديدة  «»   برنامج ادارة ترامب يؤكد الخروج من اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ  «»   بدء دورات تنشيطية للعاملين الصحيين في مجال معالجة سوء لتغذية بالحديدة  «»   مناقشة آلية تحسين الخدمات للمتعاملين مع ميناء الحديدة  «»   محافظ الحديدة: إستهداف العدوان لعمال وموظفي منشأت رأس عيسى النفطية هو إستهداف للوطن  «»   نانسي عجرم للمتسابق اليمني عمار العزكي : صوتك مثل العسل اليمني !!  «»   رئيسة حكومة شباب اليمن المستقل تتفقد سير العملية الامتحانية بمدارس أمانة العاصمة  «»  

ظاهرة الاختطاف في اليمن تتفاقم وسط عجز حكومي

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يناير 4, 2013 | لا توجد مشاركة

اليمن(2) ظاهرة الاختطاف في اليمن تتفاقم وسط عجز حكومي

ظاهرة الاختطاف في اليمن تتفاقم وسط عجز حكومي

كبدت البلاد خلال عقدين خسائر بمليارات الدولارات

الحديدة نيوز- صنعاء – عبدالعزيز الهياجم

تشكل حوادث الاختطاف للأجانب في اليمن ظاهرة مستفحلة برزت مطلع تسعينيات القرن الماضي ولا زالت تتصاعد وسط عجز حكومي عن معالجتها، بالرغم من الآثار التدميرية التي خلفتها على الاقتصاد اليمني، وخصوصاً على قطاعي السياحة والاستثمارات الأجنبية.

وكانت مصادر أمنية كشفت، الخميس، أن مسلحين من قبيلة بني ضبيان في خولان يحتجزون فنلنديين ونمساوي منذ 21 ديسمبر/ كانون الأول 2012، مشيرة إلى أن الفنلندي والنمساوي يدرسان اللغة العربية بصنعاء، فيما الثالثة فنلندية وصلت مؤخرا للسياحة في اليمن.

وأشارت إحصاءات رسمية إلى أن العام الماضي 2012 شهد اختطاف 19 أجنبياً وعربياً بعضهم على يد قبائل مسلحة، والبعض الآخر على يد عناصر القاعدة.

وكان أبرز المختطفين نائب القنصل السعودي بعدن عبدالله الخالدي الذي لا يزال مصيره مجهولاً منذ مارس/آذار الماضي باستثناء تأكيدات القاعدة أنه لديها, وكذا خبيرة تدريب سويسرية، تدعى سلفيا ابراهارت، وهي محتجزة منذ منتصف مارس لدى عناصر القاعدة في شبوة.

وخلال عقدين من الزمن، وتحديدا خلال الفترة من 1992 إلى 2011، تم خطف أكثر من 350 أجنبياً أغلبهم من السياح، وقد أطلق سراح معظمهم بعد مفاوضات ودفع فديات وتلبية الحكومة لمطالب الخاطفين.

مسلحون يمنيون

وكانت أهداف عمليات الاختطاف السابقة خلال العقد الماضي الحصول على مشاريع خدمية في المناطق القبلية للخاطفين، إلا أنها توسعت خلال السنوات الأخيرة لتشمل المطالبة بالإفراج عن سجناء لدى الأجهزة الأمنية، لم يتم البت في قضاياهم منذ وقت بعيد.

وفي تصريح لـ"العربية.نت"، حمّل الباحث الاجتماعي، مجيب عبدالوهاب، السلطات مسؤولية كبيرة، نظرا لاعتمادها في الغالب معالجات خارج قانون مكافحة جرائم الاختطاف والتقطع الذي تم إصداره قبل سنوات, وذلك عبر تنفيذها لمطالب الخاطفين.

ولفت إلى أن ظاهرة الاختطاف كبدت اليمن خلال عقدين خسائر بمليارات الدولارات من جراء عزوف السياح عن القدوم إلى لبلاد، وكذلك هروب المستثمرين العرب والأجانب.

قبيلة بني ضبيان

وعلى مستوى المناطق التي تركزت فيها تلك الحوادث، برزت شهرة قبيلة "بني ضبيان " في خولان بمحافظة صنعاء كرديف لظاهرة الاختطافات, وتأتي بعدها قبائل بني جبر التابعة لخولان أيضا، وقبيلة طعيمان بمحافظة مأرب، وقبيلة الحدأ في محافظة ذمار.

وتحدث لـ"العربية.نت"، الشيخ ناصر أحمد الشريف، وهو زعيم قبلي بارز في بني ضبيان قائلا: "منطقة بني ضبيان مترامية الأطراف محرومة من الخدمات لأن الدولة تعمدت ذلك، حيث كانت تعتبرها قبيلة معارضه للنظام. ولا يوجد لنا تمثيل في مؤسسات الدولة، وأي مؤسسة يذهب إليها مواطن من بني ضبيان يطردوه ويعاملوه معاملة سيئة، وبالتالي لكل فعل ردة فعل، ويرى بعض أبناء المنطقة أن بعض الأساليب مثل خطف الأجانب قد تحل مشكلاتهم".

وشدد على ضرورة أن يتفهم الجميع أن كل الظواهر السلبية التي ارتبطت ببني ضبيان لم تأت من فراغ وإنما بسبب "محاربة الدولة لنا، ونحن نطالب القيادة والحكومة بتوفير الخدمات لمنطقتنا النائية".

وأضاف: "نحن المشايخ كان لنا دور في حل مشاكل المختطفين الأجانب والمحليين، وأيضا كثير من مشايخ خولان قاموا بنفس الدور. وقبل فترة وقع كل المشايخ ميثاق شرف ضد عمليات الاختطاف".

ومن جانبه، يقول مدير عام العلاقات العامة بوزارة الداخلية، العقيد الدكتور محمد القاعدي، إن لدى وزارته خططا مستقبلية ستتيح تحقيق نتائج إيجابية، وستكفل حماية الأجانب سواء كانوا سياحاً أو دبلوماسيين أو موظفين لدى شركات ومؤسسات يمنية.

العربيةنت

 

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك