آخر الأخبار : مرضى الفشل الكلوي يموتون نتيجة لتوقف مراكز الغسيل عن العمل ..  «»   منظمه منى تقدم حقائب صحيه للاطفال في مركز الحروق بالمستشفى الجمهوري  «»   الطلاب اليمنيين الدارسين في الهند يشكون من ممارسات الملحق المالي والثقافي  «»   دعوى جماعية ضد السعودية أمام القضاء الأمريكي  «»   الأمم المتحدة ترفض طلب السعودية الأشراف على ميناء الحديدة  «»   مناقشة تفعيل الأنشطة الرياضية النسوية بمحافظة الحديدة  «»   سيبلاس وعشرية الوفاء.. استعراض لنجاحات وانجازات المستشفى خلال 10 أعام من انطلاقه  «»   تدشين صرف المساعدات الغذائية لاكثر من 98 ألف اسرة بمحافظة تعز  «»   المتهم الرئيس في محاولة اغتيال أردوغان: لن أبكي أمامكم كالأطفال  «»   شجرة تقتل 20 تلميذا في غانا  «»  

قائد الحرس الخاص للرئيس إبراهيم الحمدي يرفض الكشف عن تفاصيل اغتياله

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يوليو 27, 2012 | لا توجد مشاركة

 

 

قائد الحرس الخاص للرئيس إبراهيم الحمدي يرفض الكشف عن تفاصيل اغتياله، ويؤكد بأن الوقت لم يحن بعد

ihamdi20120726161012 قائد الحرس الخاص للرئيس إبراهيم الحمدي يرفض الكشف عن تفاصيل اغتياله

الحديدة نيوز / خاص

 

رفض قائد الحرس الخاص للرئيس الراحل، إبراهيم الحمدي الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بحادث اغتيال الرئيس الحمدي، وقال بأن الكشف عن تلك الحقائق لم يحن بعد، وبأنه على استعداد للكشف عن الحقائق فيما لو طلب منه أمام القضاء، مؤكدا بأن «كل شيء مدون وبأن والتاريخ سيكشف الحقائق، رغم أن الحقيقة أصبحت واضحة للكثير من أبناء الشعب».

وأكد العقيد علي يحيى السلطان في حوار له نشرته الصحيفة الرسمية الناطقة باسم الجيش اليمني «26 سبتمبر» بأن الحمدي دفع حياته فاتورة لطموحه واستراتيجية التي أقلقت البعض حيه رأوا أن على يديه تنهض اليمن.

وقال السلطان بان الحمدي كان شديد التواضع والبساطة، وكان يخرج من البوابة الخلفية متخفيا بدون أي حراسة في ظروف استثنائية كانت تعيشها اليمن، وكنا نلاحق ونرصد تركاته وعندما يشعر بنا يوبخنا.

وردا على سؤال حول كيفية التحاقه بالحراسة الشخصية للرئيس الحمدي، قال السلطان بأنه كان ضابط مرور في جولة البلقة بشارع حدة بصنعاء، وطلبه الرئيس الحمدي شخصيا، وتم تكليفه بتأمين سنترال المواصلات، ثم تم تعيينه قائدا للحرس عقب تورط قائد الحرس السابق للحمدي، صالح المطري بقضية قتل أحد المواطنين.

وأضاف السلطان بأنه وخلال فترة عمله مع الحمدي، لم يشعر يوما قط بأنه يتعامل مع رئيس الجمهورية، وقال: كنا أكثر من أخوة، وكان يأكل مما نأكل سويا، وكان يسير بين المواطنين بكل ثقة، ولو حاولنا إفساح المواطنين عنه، كان يغضب، وكان يوجهنا دائما بقوله «لا ترودا أحدا من باب منزلي».

 

 

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك