آخر الأخبار : تدشين مسابقة “كويتقات قوت تالينت” العملاقة بـ 50 متسابق  «»   الحديدة : جمعية رعاية الشباب والطفولة تقيم حلقة نقاشية لتقييم مستوى تنفيذ الخدمات الاساسية للمواطنين  «»   صنعاء : مؤسسة الشهيد المتوكل تدشن برنامج تدريبي حول ” مهارات التعامل مع النزاعات”  «»   عدن : إختتام دورة تدريبية في التقديم الإذاعي  «»   تقيمة مؤسسة طيبة للتنمية … محافظ الحديدة يفتتح معرض العلوم الأول  «»   فريق طبي بمستشفى الامل يتمكن من إستئصــال ورم من بطـن إمرأة يـزن 14 كيلـو جـرام بالحديدة  «»   منافس نجم اليمن عمار العزكي يسخر من اليمنيين بقولة : لا تخف من شعب لا يملك تلفزيون ولاكهرباء!  «»   رئيس الوزراء يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق رعاية المعاقين الصعوبات التي تعترض عمل الصندوق  «»   مؤسسة حضرموت تدشن حملة “نحبكم” الثالثة لدعم مرضى السرطان  «»   الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين بينهم قاصر من الضفة الغربية المحتلة  «»  

ماذا تبقى لنا لتتقاسموه .. ؟؟

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يونيو 6, 2014 | لا توجد مشاركة

 

 10409498 691968360874868 2551853194011584411 a ماذا تبقى لنا لتتقاسموه .. ؟؟

 

 

 

 

 

 

ماذا تبقى لنا لتتقاسموه .. ؟؟

بقلم / رضوان الصلوي

انشق صف الثورة رغم كل التحفظات التي أبداها شباب الثورة وانشق صف شباب الثورة وتحولت ميادين التغيير من ساحات ثورة إلى ساحات فرز لمكونات الثورة بفعل الممارسات الخاطئة وإدارة الثورة بعقلية الإقصاء والتهميش والاستحواذ التي مورست بحق كل المكونات ما عدا المكونات الموالية للأحزاب , فتهميش الثورة قضى عليها وحكم عليها بالموت البطيء. هل اصبحت الثورة مجرد شعار مفرغ من الأهداف النبيلة والمقاصد العظيمة يستخدم للمحاصصة والتقاسم باسم دماء الشهداء وأنات الجرحى؟ هل اصبحت الثورة وجبة تقدم على صحون من ذهب وشهادات وأوسمة لمن استلبوها من أيادي الشباب الركيكة؟ وهاهم الثوار اليوم يصنفون في خانات التخوين والعمالة والتكفير والتشهير.. إنها مفارقة قلَّما تجدها في أية ثورة من ثورات شعوب العالم التي تتوق إلى الحرية والعدالة والمساواة التي تاق شباب اليمن لها وقدموا تضحيات جسيمة من أجل تلك الغايات. فلا عدالة ولا مساواة ولا حرية ولا حقوق ولا حريات، كل شيء جميل أفرغ من مضمونه وبات شعاراً يردده الثوار الجدد الذين لم يشهدوا مسيرة أو يشاركوا في فعالية في زمن الثورة والالتحام الجماهيري في شمال الوطن وجنوبه. ثقافة الاستحواذ والتهميش التي كانت احد أسباب خروج الثوار في فبراير من العام 2011م أعادت إنتاج نفسها بصورة أوسع مما كانت عليه قبل الثورة، وها هي ثقافة الاستنساخ وإجراء العمليات القيصرية للمكونات الثورية للاستحواذ على أفضل ما فيها تعود بقوة الفعل في الميدان الذي وصف بالتغيير فكرس ثقافة الماضي. فيأيها الجبناء … الخزي والعار سيلاحقكم اينما تكونوا فقد اصبحت مؤامرتكم الدنيئة مفضوحة لكل ابناء الوطن فالثورة التي حاولتم قتلها مازالت في قلوبنا واصبحنا نعرف سياستكم القذرة التي لا تخدم الا مصالحكم انتم فمن قام بالثورة ضد نظام عفاش قادر على ان يقوم بثورة لتنظيف اليمن منكم ومن امثالكم ..

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك