آخر الأخبار : مناقشة الأوضاع الإنسانية للنازحين بمحافظة حجة  «»   العون المباشر تدشن مشروع الاستجابة الطارئة بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة  «»   النائب العام يلتقي نائب رئيس مؤسسة السجين  «»   الباحثة عائشة كديش تحصل على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة الحديدة  «»   برنامج ادارة ترامب يؤكد الخروج من اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ  «»   بدء دورات تنشيطية للعاملين الصحيين في مجال معالجة سوء لتغذية بالحديدة  «»   مناقشة آلية تحسين الخدمات للمتعاملين مع ميناء الحديدة  «»   محافظ الحديدة: إستهداف العدوان لعمال وموظفي منشأت رأس عيسى النفطية هو إستهداف للوطن  «»   نانسي عجرم للمتسابق اليمني عمار العزكي : صوتك مثل العسل اليمني !!  «»   رئيسة حكومة شباب اليمن المستقل تتفقد سير العملية الامتحانية بمدارس أمانة العاصمة  «»  

مصدر روسي يكشف خطة هروب الأسد من دمشق

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: ديسمبر 16, 2012 | لا توجد مشاركة

بشار مصدر روسي يكشف خطة هروب الأسد من دمشق

مصدر روسي يكشف خطة هروب الأسد من دمشق

تقارير عن احتمال تحصنه في قرية علوية ساحلية لخوض المعركة الأخيرة

الحديدة نيوز-متابعات

بدأ الرئيس السوري، بشار الأسد، الاستعداد لمرحلة ما بعد سقوط دمشق، والخيارات المتاحة بعد ذلك، حيث يعتزم الهروب من العاصمة السورية إلى مدينة ساحلية سيدير منها معركته الأخيرة، بحسب آخر التسريبات الواردة من هناك.

ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن مصدر روسي قوله إن خطة هروب الأسد من دمشق بعد سقوطها في أيدي الثوار تتضمن "في أسوأ الأحوال" الانتقال إلى "بلدة علوية ساحلية" مطلة على البحر الأبيض المتوسط، حيث سيخوض من هناك آخر معاركه في سوريا.

ويعيد هذا السيناريو إلى الأذهان سيناريو هروب العقيد الليبي معمر القذافي من العاصمة طرابلس إلى بلدة "بني وليد"، وتنقله من مدينة إلى أخرى من تلك التي يسكنها مؤيدون له، ما يعني أن الأسد ربما يتبنى نفس أسلوب القذافي في مرحلة ما بعد سقوط العاصمة في أيدي الثوار.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن المصدر الذي كشف لها خطة هروب الأسد من دمشق، كان قد التقى الرئيس السوري شخصياً عدة مرات خلال الثورة التي بدأت في شهر مارس/آذار 2011.

وقال المصدر الروسي إن القوات التابعة للرئيس الأسد قد تواصل القتال لعدة شهور قادمة حتى في مرحلة ما بعد سقوط دمشق، وذلك عبر استغلال التضاريس الجبلية الصعبة، وكذلك بغطاء ومساعدة من بعض السكان المتعاطفين والمؤيدين للأسد.

وأضاف المصدر: "الأمريكيون يعلمون أن الموالين للأسد يتمتعون بتدريب جيد، ولديهم معدات جيدة، لكن ليس لديهم خيارات سوى مواصلة القتال من أجل نهاية أفضل"، مشيراً إلى أن روسيا لن ترسل أي قوات للقتال على الأرض من أجل دعم أي طرف في الصراع بسوريا.

ونقلت "صنداي تايمز" عن مصادر استخبارية في الشرق الأوسط ما يؤكد أن الأسد يستعد لخوض معركته الأخيرة في "قرية علوية على ساحل المتوسط"، حيث تقول المصادر الاستخبارية إن "سبعة كتائب على الأقل من المقاتلين الموالين للأسد، ومعهم صاروخ باليستي واحد على الأقل، انتقلوا إلى منطقة علوية، في وقت مبكر من الشهر الحالي"، وأشارت المصادر إلى أن "واحدة من هذه الكتائب على الأقل تم تسليحها بالأسلحة الكيماوية".

وتقول المصادر إن القوات التابعة للأسد زرعت الألغام على طول الطرق المؤدية إلى المناطق الحدودية، ونشرت قوات خاصة من النخبة لمراقبة هذه الطرق في محاولة لتأمين مناطق معينة.

وكانت قوات الأسد قد فرضت طوقاً حديدياً خلال الأيام القليلة الماضية على كل من دمشق وحلب في محاولة لمنع تقدم الثوار، وتأخير سقوط هاتين المدينتين.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك