آخر الأخبار : مناقشة الأوضاع الإنسانية للنازحين بمحافظة حجة  «»   العون المباشر تدشن مشروع الاستجابة الطارئة بمديرية التحيتا في محافظة الحديدة  «»   النائب العام يلتقي نائب رئيس مؤسسة السجين  «»   الباحثة عائشة كديش تحصل على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة الحديدة  «»   برنامج ادارة ترامب يؤكد الخروج من اتفاقية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الهادئ  «»   بدء دورات تنشيطية للعاملين الصحيين في مجال معالجة سوء لتغذية بالحديدة  «»   مناقشة آلية تحسين الخدمات للمتعاملين مع ميناء الحديدة  «»   محافظ الحديدة: إستهداف العدوان لعمال وموظفي منشأت رأس عيسى النفطية هو إستهداف للوطن  «»   نانسي عجرم للمتسابق اليمني عمار العزكي : صوتك مثل العسل اليمني !!  «»   رئيسة حكومة شباب اليمن المستقل تتفقد سير العملية الامتحانية بمدارس أمانة العاصمة  «»  

منير الماوري يكشف لـ ” الحديدة نيوز ” ملابسات حادث السبعين قبل وقوعه بل وحذر منه في مقال له بعنوان : ماذا وراء الإعلان عن مرض صالح ؟!

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: مايو 21, 2012 | لا توجد مشاركة

 

منير الماوري يكشف لـ ” الحديدة نيوز ” ملابسات حادث السبعين قبل وقوعه بل وحذر منه في مقال له بعنوان : ماذا وراء الإعلان عن مرض صالح ؟!

felix 16455 منير الماوري يكشف لـ  الحديدة نيوز  ملابسات حادث السبعين قبل وقوعه بل وحذر منه في مقال له بعنوان : ماذا وراء الإعلان عن مرض صالح ؟!

الحديدة نيوز / خاص

إن توقيت وأسلوب الإعلان عن نقل الرئيس اليمني المخلوع علي عبداللة صالح للمستشفى يثير الشبهات حول نوايا أسرة صالح ومخاوف من وجود مخطط يراد تجنيب صالح مسؤولية الإعداد له.ورغم تأكيد قيادي كبير في المؤتمر الشعبي العام أن رئيس المؤتمر علي عبدالله صالح في حالة صحية سيئة ومزرية وأن أولاده وأطباؤه ينصحونه بالسفر خارج البلاد من أجل العلاج إلا أني أعتقد أن الإشارة إلى عمليات جراحية ستجري للرئيس ربما يعني أن هناك عمليات أخرى ميدانية يخطط لها العسكريون من أقارب صالح لاستهداف كبار رجال العهد الجديد.

تأملوا معي في الإعلان الذي نشره موقع المؤتمر نت عن مرض صالح!
فكون الإعلان المفاجئ يأتي قبل يومين من عرض عسكري بمناسبة ذكرى الوحدة في الثاني والعشرين من مايو ويشارك في الإعداد لهذا العرض العقيد المتمرد على قرارت الرئيس هادي عبدالحميد مقولة أركان حرب اللواء الثالث حرس جمهوري إلى جانب عشرات الضباط من المقربين عائليا وعشائريا من الرئيس السابق فإن هذا الخبر يجب أن يثير الحيطة والحذر.

ولو كان الخبر تضمن فقط معلومة نقل المريض إلى المستشفى لصدقنا ذلك ولكن اقحام تاكيد غريب بأن الرئيس السابق سيجري عمليات جراحية صغيرة يثير شكوك العارفين بأساليب الرجل وأساليب المحيطين به.

ومن يحسن الظن بهؤلاء ربما يقول إنهم يحاولون تفادي الإحراج البروتوكولي من حضور صالح إلى منصة الاحتفال إلى يسار رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة أو خلف رئيس مجلس النواب يحي الراعي، كون الصفة الجديدة لعلي عبدالله صالح كرئيس حزب لا تؤهله للجلوس إلى جوار قائد البلاد الجديد عبدربه منصور هادي وإنما في أحسن الأحوال إلى جوار الاستاذ محمد اليدومي رئيس حزب الإصلاح أو إلى جوار سيف الوشلي رئيس الحزب الديمقراطي .

وعلاوة على ذلك فإن ما نشرته صحيفة الأولى التي يمولها قائد الحرس العائلي أحمد علي عبدالله صالح عن طريق زميل فشله الدراسي القيادي في الحزب الحاكم ياسر العواضي نشرت تفاصيل إضافية تؤكد شكوكي بوجود خطة لارتكاب جريمة ما يراد من هذه التسريبات والتفاصيل تجنيب صالح المسؤولية عنها.

ودعونى اتساءل هنا: ما معنى أن تركز صحيفة تابعة لنجل الرئيس السابق أن المريض وصل إلى المستشفى بعد سقوطه مغشياً عليه ، وأنه يعاني من حالات إغماء وسقوط متكررة؟

وما هي دلالة الإشارة إلى أن الأطباء قرروا إجراء عمليات صغرى له؟ وهل تعالج حالات الإغماء بإجراء عمليات صغرى أو كبرى؟ وماذا يريد نجل الرئيس السابق من تسريب معلومات تفصيلية أن والده تلازمه حالة ارتعاش في ساقيه وذراعيه، و انتفاخاً في الوجه وخصوصاً في الفك الأسفل!!.

إن هذه التفاصيل غير معتادة مالم يراد منها تحقيق هدف سياسي أو اعلامي وربما أجرامي وأرجح أن ينكشف الهدف من هذه التسريبات يوم الاحتفال بذكرى الوحده.

ولهذا فأنا أتمنى من الرئيس عبدربه منصور هادي ألا يحضر هذا الحفل لأن وقته أثمن من حضور الاحتفالات الاستعراضية وحياته لم تعد ملكا شخصيا له بل صمام أمان لحياة كل يمني في هذا الظرف التاريخي العصيب.

تجدر الإشارة إلى أن مواقع حزب المؤتمر الشعبي العام ابرزت خلال اليومين الأخيرين خبر خطاب هام وعرض عسكري احتفاء بالعيد الوطني الـ22 للجمهورية اليمنية (22 مايو) وقال موقع المؤتمر نت إن وزارتا الدفاع والداخلية ورئاسة هيئة الأركان العامة ستقيمان يوم الثلاثاء المقبل حفلاً خطابياً وعرضاً عسكرياً برعاية المشير الركن عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وبحضور كبار المسؤولين في الدولة مدنيين وعسكريين وأعضاء مجالس النواب والوزراء والشورى والسلطة المحلية وممثلي الأحزاب والمنظمات السياسية ومنظمات المجتمع والمشايخ والعلماء والشخصيات الاجتماعية وممثلي السلك العربي والأجنبي المعتمدين لدى اليمن.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك