آخر الأخبار : جيمي ماكغولدريك : موجات النزوح تتصاعد و50 ألف مدني ضحايا عامين من الحرب في اليمن  «»   بازار خيري لذوي الاحتياجات الخاصة بالحديدة  «»   بوتين: إيران شريك آمن لروسيا ونطور التعاون الفعال معها  «»   بعد براءة حسني مبارك.. جدل في مصر بشأن ثروته  «»   لحج : تدشين العمل في بئر (سوق الربوع) بالطاقة الشمسية  «»   ” شاهد التفاصيل ” ماذا فعلت هذه الزوجة حتى يعذبها زوجها بهذه البشاعة!!  «»   صنعاء : “فن الإمل” أبداع من أجل أطفال اليمن  «»   مركز صحي في سعوان يبادر في تقديم خدماته مجاناً للمعدمين والمتضررين من الصراع  «»   صور حصرية عن هتلر مع القيادات العسكرية وضيوفة  «»   افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية لاضرار العدوان بالقطاع الزراعي  «»  

هَل الشُّرطََةُ فِي خِدْمَةِ الشّعْب؟ (2) بقلم /المحامي احمدمحمد نعمان مرشد

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: مارس 12, 2012 | لا توجد مشاركة


 

 

 

   هَل الشُّرطََةُ  فِي خِدْمَةِ الشّعْب؟ (2) بقلم /المحامي احمدمحمد نعمان مرشد

هَل الشُّرطََةُ  فِي خِدْمَةِ الشّعْب؟ (2)

بقلم /المحامي احمدمحمد نعمان مرشد

الشرطة في كل أنحاء العالم وفي الدساتير والقوانين العربية والدولية  من أهم الشرائح الاجتماعية التي يقع على عاتقها حفظ الأمن والاستقرار  وتوفير الهدوء والحفاظ على السكينة والآداب العامة  واستقصاء الجرائم  وتعقب مرتكبيها  وجمع المعلومات  المتعلقة بها  وإثباتها في محاضرها  وإرسالها  إلى النيابة العامة  وأستدرك هنا  ما كان ينبغي أن يشار إليه  في المقال السابق رقم (1) حول معايير دخول الكليات العسكرية   في عهد الرئيس السابق (صالح )  وحديثنا  عن قبضته الحديدية عليها وعدم القبول فيها إلا بالمعايير السابق بيانها  بَيْدَ أننا نضيف معياراً استثنائياً  خاصا بمن حالفهم الحض من المتقدمين إليها  من أصحاب الكفاءة والنباهة والذكاء ممن  كانوا مجهولين الانتماء الحزبي لدى لجنة القبول للحزب الحاكم  فيُقبلُون وبعد التخرج يوزعون مع زملائهم  إلى المؤسسات الحكومية  وأقسام الشرطة وكان لهؤلاء  الضباط الشرفاء دور فعال في الإدارات التي يوزعون للعمل فيها  وبقدر نسبة تواجدهم  ومن مزايا تواجدهم  إيجاد السكينة العامة  والعمل بالقانون نوعا ما وتلقي شكاوى   المواطنين والتحقيق فيها   وإحالة ذلك إلى جهة الاختصاص  مع  الأطراف  ومثل هؤلاء  نادرون  فَقَلّما  تجدهم  بسبب  النظام  الذي كان  لا يشجعهم  ولا يرقيهم   لاسيما  إذا  كانوا  لا يمدون أيديهم  إلى الرشوة  ولا إلى استغلال الوظيفة العامة  أو العنترة على المساكين  ومن خلال استقراء الواقع  فانك تجد نسبة الضباط الشرفاء الوطنين بالنسبة للضباط الفاسدين  كالشعرة البيضاء في الثور الأسود وكم  نشعر بالارتياح والسعادة  عندما نذهب إلى بعض الدوائر الحكومية  ومنها أقسام الشرطة ونجد مثل هؤلاء ويتساءل البعض كيف لو زاد عددهم   ؟ لصلح الوضع  واستتب  الأمر وقل الفساد ولكن  ولكثرة الضباط الفاسدين  فقد كنتَ تجد بعض المواطنين يتركون  الكثير من حقوقهم وربما يتنازلون عنها بسبب  الفساد الذي عم الدوائر الحكومية فإذا ما قلت لشخص  ما  قدم شكواك  إلى الشرطة فالشرطة في خدمة الشعب  يضحك عليك ساخرا ويرد  (الشرطة في خدمة الجيب والوساطة وتوجيهات النافذين )  ناهيك أن النظام كان يشجع الفاسدين الذين لايهمهم جمع المال من حلال أو حرام كما لا يهمهم حفظ حقوق الناس وحرياتهم أو  انتهاكها الأمر الذي  اوجد هوةَ  وعداءً بين الشرطة والشعب  إلى درجة أن المواطنين  فقدوا الثقة تماما  بمأموري الضبط القضائي  ولذلك تجد العداء  موجوداً بين  الشرطة  والمواطنين فلربما أن الآخيرين  يعتبرون الشرطة  المكلفين  من جهة الاختصاص  بإحضارهم  أكثر عداءً  من الخصم الحقيقي لان نظام الرئيس السابق كان قد غرس في الأذهان أن الشرطة والجيش تابعون له  وليسوا حماة الشعب والوطن ولذلك  وُجِد العداء الأزلي بين الفريقين واستمر حتى انطلاق الثورة الشبابية السلمية  في فبراير 2011م ولا يزال العداء قائما عند البعض حتى الآن  بسبب الثقافة الظلامية السابقة  وكلنا يعلم  إهمال النظام لحقوق هذه الشريحة ومقدار رواتبها  الزهيدة التي  لا تكفيهم حتى لسد الرمق  والحاجة   الضرورية وبدلا من أن يُنْظَر إلى وضعهم باعتبارهم حماة الوطن فتُرفَع رواتبهم حتى لايمدون أيديهم إلى الرشوة والاختلاس لكنه ترك لهم الحبل  على الغارب  فتجد بعضهم   يمدون أيديهم لإستلام الرشوة ويتلاعبون بقضايا الناس وقلب الحقائق والوقوف مع الظلمة ضد المظلومين وللنظام هدفه  من ذلك وهو  شق العصا بين  الشعب والعسكر ليستقوي بالعسكر على الشعب وذلك ما حصل  ونضرب  مثالاًًً  لك على صيغة سؤال أيهما أكثر ظلماً الإمام احمد حميد الدين الذي وجه جيشه بالقول  العدين فودكم وخولان فودكم !! أم الرئيس السابق علي  صالح  الذي وجه الشرطة والجيش  (الشعب فودكم)  ولك أخي القارئ أن تصدر حكمك في ذلك وللحديث بقية في مقالا آخر إنشاء الله .

 

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك