آخر الأخبار : تدشين مسابقة “كويتقات قوت تالينت” العملاقة بـ 50 متسابق  «»   الحديدة : جمعية رعاية الشباب والطفولة تقيم حلقة نقاشية لتقييم مستوى تنفيذ الخدمات الاساسية للمواطنين  «»   صنعاء : مؤسسة الشهيد المتوكل تدشن برنامج تدريبي حول ” مهارات التعامل مع النزاعات”  «»   عدن : إختتام دورة تدريبية في التقديم الإذاعي  «»   تقيمة مؤسسة طيبة للتنمية … محافظ الحديدة يفتتح معرض العلوم الأول  «»   فريق طبي بمستشفى الامل يتمكن من إستئصــال ورم من بطـن إمرأة يـزن 14 كيلـو جـرام بالحديدة  «»   منافس نجم اليمن عمار العزكي يسخر من اليمنيين بقولة : لا تخف من شعب لا يملك تلفزيون ولاكهرباء!  «»   رئيس الوزراء يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق رعاية المعاقين الصعوبات التي تعترض عمل الصندوق  «»   مؤسسة حضرموت تدشن حملة “نحبكم” الثالثة لدعم مرضى السرطان  «»   الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين بينهم قاصر من الضفة الغربية المحتلة  «»  

وزفّت جولييت السعودية في اليمن السعيد

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: نوفمبر 26, 2013 | لا توجد مشاركة

وزفّت جولييت السعودية في اليمن السعيد

274 وزفّت جولييت السعودية في اليمن السعيد

الحديدة نيوز – جمال جبران:

يجيد اليمنيون اقتناص أي فرصة تسمح لهم بشنّ هجوم على المملكة العربية السعودية. بينهم ثارات كثيرة يريدون تصفيتها. ثارات كانت بسبب الظلم الكبير الذي وقع عليهم من آل سعود في أكثر من جهة سياسية واقتصادية، مع الاستيلاء على جغرافيا حدودية شاسعة بتواطؤ مع بعض من حكم اليمن السعيد. ويبدو أنهم قد وجدوا ضالتهم أخيراً في قصة الغرام السعوديّة ــ اليمنية التي كان بطلها الشاب اليمني عرفات طاهر (25عاماً) وهدى آل نيران (22عاماً) التي هربت من أهلها في المملكة إلى صنعاء، طالبةً اللجوء الإنساني في بلد الشابّ الذي تريده زوجاً لها.

الفايسبوك وتويتر كانا ساحة استخدمها يمنيون كثر من أجل إطلاق تعبيراتهم المبتهجة بهذه القصة الغرامية التي انتهت (مبدئياً) لصالحهم. «السعوديّة لا تعرف الحب» عبارة أطلقها أحد اليمنيين في تغريدة، ليتبعها آخر مؤكداً أنّ ما يعتقده حقيقة مفروغ منها، فـ«الأحضان اليمنية أدفأ من الأحضان السعودية». هي حالة انتشاء عارمة بـ«انتصار عاطفي» انطلقت هنا وهناك. على الفايسبوك، قام كثيرون بترداد تصريحات وأقوال خرجت عن لسان الشاب اليمني العاشق، وحبيبته السعودية هدى، وانتشرت في وسائل إعلام عديدة. مثلاً، أكّد روميو اليمني أنّ هدى لن تعود إلى بلادها إلا في احتمال واحد: جثة هامدة في كفن. وجولييت السعوديّة أكّدت ما أعلنته في السابق أمام أهلها في السعودية عندما رفضوا طلب عرفات الذي تقدّم أكثر من مرّة للزواج منها، فقالت: «لن يلمسني أحد غير عرفات»، كأنه تأكيد على أن نهر الحب لا يتوقف عن الجريان بينهما رغم كل الظروف التي كانت تحيط بهما.

مع ذلك، كان لبعض اليمنيين المقيمين في مملكة النفط رأي مغاير. كتب أحدهم على فايسبوك منبّهاً لما يراه خطراً محتملاً: «على من يشتمون السعوديّة عدم نسيان حقيقة أن هناك الآلاف من إخوتهم مقيمون في أراضي المملكة ويمكنهم أن يفقدوا مصدر رزقهم بسبب هذه الشتائم التي يوجّهونها ضد أمراء السعودية». لكنّ ما يلبث أن يلاقي هذا المُغترب ردّاً من متابع يبدو ممتلكاً لحماسة عاطفية ساخنة فيكتب «عودوا إلى بلادكم، فلا عيش لكم في مملكة نفط لا يعرف أبناؤها الحب».

لكن ماذا عن أهل المملكة ورأيهم في قصة الغرام هذه؟ لقد خيّمت على عدد كبير من المنتديات والصفحات العامّة السعودية على الفايسبوك حالة لا اكتراث واضحة كأنما دُفعوا إليها مرغمين من خلال «ضربة غرامية» لم تكن في حساباتهم قد سدّدتها الفتاة هدى، فأفقدتهم القدرة على التفاعل. مع ذلك، ظهر بعضهم مردّداً لما جاء على بعض الصحف المحليّة التي بدورها بدت كما لو أنّها تتعرض لهذا الاختبار للمرة الأولى، فأصابها التيه. وعليه جاءت أخبارها عن «موقعة الغرام» مشوشة لا تستقر على تفسير منضبط من فرط المفاجأة وتعددت المصادر. واحد يصرّح على لسان والد هدى بـ«أن ابنته اتصلت به وقالت إنّ ثلاثة يمنيين قد قاموا باختطافها»، ولم يوضح من اين جاءت بالهاتف الذي اتصلت منه. ويقول ثان بأنّ الشاب اليمني قد «عمل السحر للبنت السعودية وأذهب عقلها»، كأن السعوديات لا يقعن في الغرام إلا وهنّ ممسوسات.

مع ذلك، يبدو الابتهاج اليمني بهذه القصة وسط ظروف محليّة اقتصاديّة وسياسية صعبة أمراً يدعو إلى الاستغراب، عدا أنّ أحداً لم يطرح سؤالاً مفاده: كيف كانت حالتهم لو كانت الفتاة يمنية وهربت إلى المملكة طلباً للزواج من سعودي؟.

الأخبار اللبنانية

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك