آخر الأخبار : العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»   رئيس أذربيجان يعين زوجته نائباً له!  «»   ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  «»   مواجهة إيرانية – سعودية على صفيح ساخن  «»   ولد الشيخ أحمد يبدأ جولة جديدة حول اليمن  «»   الموت يغيب الممثل المصري صلاح رشوان  «»   طفل بالحديدة يعاني من إنحراف في العين يحتاجالى عملية بتكلفة 200 الف ريال يناشد عون أهل الخير  «»   متنفذون ينهبون ارض محطه كهرباء الجراحي بالحديده  «»   بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة  «»   وكيل محافظة الحديدة يطلع على الخدمات بدار الأيتام  «»  

وزير الدفاع اليمني بلا وظيفة !!

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: يناير 22, 2013 | لا توجد مشاركة

 

وزير الدفاع اليمني بلا وظيفة !!

عبدالله عثمان(1) وزير الدفاع اليمني بلا وظيفة !!

بقلم / عبدالله عثمان

ما أجمل أن يتلذذ الرياضي بطعم وحلاوة تحقيق الإنجازات والانتصارات طوال سنين عطاءه وإبداعه الكروي ، وما أصعب وما أقسى وما  أمرّ أن يصحوا هذا اللاعب فجأة بعد سباته طيلة سنوات عطاءه تلك ليجد نفسه فريسة الإهمال وعدم الاهتمام والتهميش والإقصاء المتعمد  ويقف أمام وعود المسؤولين الكاذبة .

تفاجأت كغيري ممن قرأ مقال الصحفي الرياضي المتميز صلاح العماري من أن صخرة دفاع المنتخب الوطني  خالد عفارة بلا وظيفة ، وهي لا شك مفاجأة بحجم الصدمة لن يصدقها الكثير منّا بل وأعتقد جازماً أن الكثير منّا أيضاً سيقف مذهولاً عند معرفة هذه الحقيقة ، فما قدّمه (العفرور) من إنجازات خلال مشواره الرياضي لا ينكرها إلاّ جاحد ولا يتجاهلها إلاّ حاقد طمس الله على قلبه وعقله والبصر فأصبح لا يتذكر ما أنجزه (عفاره) ولا أعتقد أن مسؤولي الرياضة الموقرين في بلادنا الذين تعاقبوا على كراسي الوزارة والاتحاد لا يعرفون ذلك ولا يذكرون أن عفارة كان يوماً من الأيام نجماً لامعاً في سماء كرة القدم طرز اسمه بخيوط من ذهب في صفحات الإنجازات الكروية (أيام زمان).

ما ينكأ الجرح ويدمي القلب أن الوظائف في بلادنا توزع بالعشرات بل بالمئات لكن على معيار التبعية لهذا المسؤول أو تلك الجهة أو ذلك الشيخ بينما مبدعو بلادي يتخبطون ويفترشون الدكك و(اللي أمه تدعي له) يجد له منفذاً إلى دول الجوار لينفذ بجلده من جور الظلم وعذاب الحياة التي تطحن المواطن في بلادي كل يوم .

أسعد عفارة قلوب اليمنيين فلم يجد من يسعده  ، ضحّى عفارة بمستقبله فلم يجد من يقدّر له تلك التضحية ويقف إلى جانبه ، وقف عفارة صخرة صلبة أمام هجمات الخصوم فلم يجد من يقف معه في محنته هذه  ، أدخل عفارة البسمة إلى شفاه الملايين فلم يجد من يدخل البسمة عليه وعلى أفراد أسرته ، أعطى عفارة اليمن الكثير والكثير فلم يجد من يعطيه على الأقل وظيفة تضمن له ولأسرته تقلبات الدهر وجور الزمان .

نداء إلى (هوامير) الرياضة في بلادنا وإلى كل من له قلب ..

عفارة قبل أن يكون لاعباً هو ذلك المواطن الإنسان الذي نكبته الحياة وصنوف الدهر يطلب حقاً من حقوقه ولا زيادة ، فعفارة لا يريد جاهاً ولامنصباً ولا علاوة ولا بدل سفر بل يريد وظيفة فهل من ملبي؟!.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك