آخر الأخبار : الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»   “جرس إنذار” .. تقرير يعرض ويحلل “الحالة الإنسانية والمعيشية” في التحيتا  «»   إستهداف زوارق حربية لقوى العدوان في السواحل الغربية بالحديدة  «»   بادر تدشن مرحلة العروض في مشروع دمى من أجل السلام‏  «»   عمران : لقاء قبلي موسع لقبائل بكيل استجابة لداعي النكف لقبائل خولان وسنحان  «»   قيادة محافظة الحديدة والسلطة المحلية تنعي الشاعر والإعلامي العزي المصوعي  «»  

الحاجة أرينا الإندنوسية درست الدين لتنتقد الإسلام فاعتنقته

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: سبتمبر 19, 2012 | لا توجد مشاركة

الحاجه الحاجة أرينا الإندنوسية درست الدين لتنتقد الإسلام فاعتنقته

الحاجة أرينا الإندنوسية درست الدين لتنتقد الإسلام فاعتنقته

الحديدة نيوز-متابعات (دبي – mbc.net)

 اختارت الدراسات الدينية بقصد ايجاد ثغرات في الاسلام ولكن وجدت نفسها تعتنق الاسلام وتتحول الى اشرس المدافعين عنه قولا وعملا، إنها الفيلسوفة ارينا هاندونو التي اسست مركزا فكريا وهيئة للعمل الخيري لانقاذ اطفال اندونيسا المشردين من خطرين في نظرها، هما المافيا التي تستغل الاطفال للكسب غير المشروع والحركات التبشيرية التي تستغل الفقر لتنصير الناس.

العالم لا يعرف الكثير عن الحاجة ارينا فيلسوفة ومفكرة كانت مسيحية واعتنقت الاسلام وتؤكد ان عدد المسلمين في بلدها اندونيسيا تقلص من 90% الى 80%، ولكنها في الوقت ذاته تفرق بين المسلم والمؤمن.

وتقول:"علينا ان نميز بين المسلم والمؤمن فهما امران مختلفان، فالمسلم هو من دينه الاسلام ولكن لا يطبق شعائره الدينية اما المؤمن فهو من يطبق الصلاه والصيام وغيرها. ولكن علينا ان نفهم امرا وهو وارد في القرآن في سورة البقرة الآية 120  - لن ترضى عليك النصارى واليهود حتى تتبع ملتهم –".

نشاطها لييس عقائديا وحسب بل انساني كذلك فهي تعمل من خلال مؤسسة خيرية انسانيهة على رعايهة الطفولة الاندونيسية المشردة ومايت من الحركات التبشيرية والتنصيرية وتشير إلى أن هذه الحركات تلقى دعما من امريكا واوروبا والفاتيكان

وتقول:"نعم هذا امر وارد وصحيح وهناك فروع عديده لهذه الهيئات التبشيريه هنا في اندونيسا واجندتهم واحدة هي التنصير من خلال استخدام المال "

الحاجة ارينا تدافع عن الاسلام وتنفي التهم المغرضة الموجهة ضد هذا الدين وتقول لا علاقة للاسلام بالارهاب لأن الاسلام جاء رحمة للعالمين،  وتضيف:" لا توجد آية واحدة في القرآن تدعو للكراهية أو العنف"

اخيرا تجدر الاشاره الى ان العمل الذي تقوم به هذه السيده يحتاج الى كل الدعم المادي والمعنوي لمواصلة هذا الجهد الذي اقل ما يقال عنه انه عمل نبيل ومفيد عقائديا وانسانيا.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك