آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

( الـــــــعــــــــــــــقول الــــــــمـهــــــاجــــــــــــرة ) !!

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: نوفمبر 6, 2013 | لا توجد مشاركة

( الـــــــعــــــــــــــقول الــــــــمـهــــــاجــــــــــــرة ) !!

598379 175470369266150 1745400218 n 212x300 ( الـــــــعــــــــــــــقول الــــــــمـهــــــاجــــــــــــرة ) !!

بقلم / يحي دعبوش

إن درجة الدكتوراه لأي تخصص علمي هي من أعلى الدرجات العلمية الأكاديمية. وصاحبها يبذل الجهود العلمية الكبيرة للحصول عليها إثناء رحلته الأكاديمية والتي بدايتها بان يعمل معيد ومن ثم تقوم الدولة با بتعاثه لدوله خارجية للدراسات العليا وتحضيره للماجستير ومن ثم الدكتوراه وخلالها يقوم بإعداد البحوث العلمية ومناقشتها وتحت إشراف علمي عالي وحين انتهائه من ذلك يتم رجعوعة إلي بلاده وبعد أن يكون قد صرف عليه الوطن مبالغ لا يستهان بها من أجل تكونية العلمي لأنة الكادر الوحيد الذي يتلقى الرعاية والدعم المالي الكبير من الدولة مقارنة بموظفي الدولة الآخرين … ولكن من الغريب أن ترى هذه الفئة المجهزة علميا ممن يرجعون للوطن والمفترض منهم ان يردوا الجميل اذ نراهم وقد حزموا أمتعتهم للسفر خارج الوطن وللمرة الثانية ولكن للهجرة والعمل وافادة دوله أخرى غير وطننا اليمني الذي صرف عليه وعلمه بل ان هناك من يقرر الذهاب من الدولة المبعوث اليها بمجرد إكمال دراسته والى بلد المهجر دون العودة إلى وطنه وبهذا فانه يسهم في تراجع المسيرة التعليمية الجامعية فيزيد من الطين بله إذ أنه ولما يشهده وطننا الحبيب في الفترة الماضية والحالية من فراغ في المسيرة التعليمية الجامعية والمتمثل في سفر كوكبة من علماء اليمن الحاصلين على الدكتورة إلى دول الجوار في غربه قد تكون الأمر في حياتهم وهم من قضوا سنوات خارج الوطن لتحصيل العلم وفي الوقت الذي الوطن في أمس الحاجة لهم أخذوا قرارهم في السفر تاركين فراغ تعليمي في الجامعات اليمنية وهم يعتبرون الثروة الحقيقية للوطن كنزه البشري ويعدون الثروة القومية الحقيقية والتي لا تقدر بثمن .إذ إننا يمكن أن نغض الطرف على نهب البترول والغاز وسلب ونهب الأراضي لكن لا نستطيع الصمت عن رحيل ثروة الوطن الأكاديمية والتي هي أساس النهوض بالوطن وتقدمه .. ورغم عتبنا لأولئك اصحاب العقول المهاجرة من أبناء وطننا بان تخلوا عن وطنهم وشعبهم إلا إن عتبنا على الحكومة اليمنية أكثر لأنها لم تحافظ عليهم ولم تقدر احتياجاتهم العلمية والمعيشية وتركتهم يتخبطون باحثين عن لقمة العيش في الداخل وبمذله ولم تحفظ لهم كرامتهم. لأنهم ككادر علمي أكاديمي يحتاجون إلى الاستقرار المادي ومن خلال رفع دخولهم المالية أجورهم ولحد المستوى الذي يضمن لهم المعيشة الكريمة وأسرهم وبالتالي يتوافر لهم الاستقرار النفسي كما ويحتاجون إلى المساندة والدعم المالي من اجل تطوير ذاتهم أكاديميا والتفرغ الذهني والعقلي لإعطاء الأفضل لما يحتويهم علمهم وإتاحة امامهم فرصه مواكبة التطور العلمي .. لكن حكومتنا لم تعر لذلك كله أدنى اهتمام بان تركتهم يعانون الأمرين جراء ارتفاع ظروف المعيشة مع تدني الرواتب الشهرية لهم ولم تنظر في تحسين دخول هذه الفئة العلمية الاكاديميه وظلت رواتبهم كما هي عليه دون التقدم وجعلت بان أصبح الغالبية من دكاترة الجامعات اليمنية لا هم له سوى التفكير في تحسين معيشته ودخله المادي والبحث عن عقود عمل في دول أخرى ولهذا فان أمهر العقول العلمية اليمنية أصبحت مهاجرة في بلدان أخري ويقطف ثمار نتاجها العلمي شعوب غير شعبهم اليمني..

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك