آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

المصري صانع الفيلم المسيء ملثماً في قبضة الشرطة

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: سبتمبر 15, 2012 | لا توجد مشاركة

ا المصري صانع الفيلم المسيء ملثماً في قبضة الشرطة

المصري صانع الفيلم المسيء ملثماً في قبضة الشرطة

أمريكا التي صوّرت صخورا صغيرة في المريخ لا تملك صورة واضحة لـ "نيقولا باسيلي"

الحديدة نيوز-متابعات

الصورة التي يراها قارئ "العربية.نت" أعلاه، هي الوحيدة للرجل الذي سال بسببه الدم الدبلوماسي، وعمت الأرض احتجاجات وغضب لم يهدأ بعد، لأنه الصانع الأول للفيلم المسيء للرسول، وهو الأمريكي من أصل مصري نيقولا باسيلي نيقولا.

بسبب هذا الرجل، دخلت وسائل الإعلام الأمريكية وغيرها منذ أمس الجمعة في سباق مهني بحثا عن صورة له، ولم تفلح إلى الآن، فلا صورة له في الأرشيفات المتنوعة، وهو متوار عن الأنظار داخل بيته المحاط في لوس أنجلس بصحافيين يحلمون بالتقاط ولو صورة واحدة لوجهه بوضوح.

لا صورة لنيقولا على الإطلاق، مع أنه يقيم في بلاد تفخر بتقدمها الإعلامي واستطاعت تصوير الكواكب النائية في المجموعة الشمسية، وآخرها صخور صغيرة على أديم المريخ، الا أنها لا تملك صورة للرجل، إلى درجة أن محطة "سي.إن.إن" وضعت على شاشتها ظلا بشريا لتشير إليه حين تحدثت عنه أمس لعدم امتلاكها صورة لوجهه.

الشيء نفسه فعلته صحف أمريكية كبرى ونظيرتها في 5 قارات، فكتبت عنه ناشرة صور كل من لهم علاقة من قريب أو بعيد بالفيلم المسيء من دون أن تنشر صورة لنيقولا، لأنها لا تملكها، مع أنه مر على القضاء الأمريكي مرات ومرات لتورطه باحتيالات متنوعة قام بها طوال 5 سنوات إلى الآن، وبسبب واحدة منها في 2009 زجوه وراء القضبان 21 شهرا.

نيقولا، بحسب معلومات جديدة راجعتها "العربية.نت" في صحيفة "سكرامنتو بي" الأمريكية، دخل إلى مستشفيات عدة في العامين الماضيين، لأنه معتل الصحة إلى حد كبير، فهو يعاني من السكري بدرجته الحادة، ومن الالتهاب القسري في الكبد، فئة سي، ومن ضغط الدم والكوليسترول، وغيره، إلا أن أرشيفات المستشفيات التي ارتادها لا تحتوي على أي صورة له.

ويوم الأربعاء الماضي تحدث إليه مراسل لوكالة "أسوشييتدبرس" حين التقى به خارج منزله في لوس أنجلس، لكنه لم يلتقط ولو صورة واحدة لنيقولا الذي سبق وتحدث قبلها بيوم إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" عبر الهاتف، مدعيا بأن اسمه سام باسيل، من دون أن يزودها بصورة له أيضا.

وكتبت عنه صحف شهيرة أمريكية وغيرها في 5 قارات، أمس واليوم السبت، من دون أن ترفق بما كتبت أي صورة لنيقولا البالغ من العمر 56 سنة، ومنها "واشنطن بوست" التي ذكرت بأن تكاليف فيلمه الذي وصفته بفقير الإعداد "لا تزيد عن 100 ألف دولار" في حين أنه ذكر لـ"وول ستريت جورنال" بأنه جمع 5 ملايين دولار لإعداده

هذا الفرق بين التكاليف الحقيقية ومجمل التبرعات بدأ يحمل الكثيرين على الظن بأن إعداده للفيلم قد يكون عملية احتيال جديدة قام بها منتحلا اسم سام باسيل المستعار، وهو ما قد تكشف عنه تحقيقات بدأتها الشرطة الأميركية عن الفيلم وصانعيه، وهو في مقدمتهم.

أما الصورة أعلاه فلا تلبي أي فضول، لأنه ظهر فيها ملثما بالكامل، وملتقطها عامل مع قناة "إي.بي.سي" التليفزيونية الأمريكية، والتقطها له أمس الجمعة وهو يغادر البيت برفقة شرطي اقتاده إلى مخفر للتحقيق معه، من دون أن تظهر بعد نتائج التحقيق.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك