آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

رثا للقيرحي ومحمد سليمان ناصر

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: ديسمبر 5, 2013 | لا توجد مشاركة

 
رثا للقيرحي ومحمد سليمان ناصر
25 08 12 287207933 رثا للقيرحي ومحمد سليمان ناصر
الدكتور واعد عبدالله باذيب

وزير النقل .
غيب الموت قبل ايام الرفيق والمعلم محمد علي محمد القيرحي وقبله الرفيق الجليل محمد سليمان ناصر في امتحان صعب لقدرة احتمالنا على فراق ملهمينا, لكنه القدر ولا يسعنا الا ان نستسلم له ودون سواه .
وداعا ايها القيرحي الانسان , وداعا سليمان ايها الجسور كان رحيلكما  فاجعة ترك فراغا شاسعا في ارواحنا لا يملؤه الا رجال بحجمكما .
ايها الرفيقان العظيمان هلا حملتما اشتياقنا لصديقكما الحميم عبدالله باذيب , حتما الخالد يننتظر اخبارنا , ويؤمن تماما اننا لا نمتلك في هذه اللحظة سوى امنية لقاءه وربما يدرك اننا نطلب المنى ونحن اكثر ثقة هذه المرة كوننا امتلكنا بطاقة العبور اليه .. الوفاء بعهده .. السير على دربه .. شجاعة مواجهة المصير بقلوب متخمة بالحب والولاء وايدي مرهقة عملا ووفاءا .
يا لحظكما الكبير اذ تقاسمان باذيب الخلود مرتاحين البال على اريكة من نور ورضا لا يعكر صفوكم فاسد او محتال يقتات عمالنا عرقا وخبزا , لا يقلق سكينتكم لصا يحاول بكل قواه ونفوذه ان يستكمل طينا ارضا وانسانا , على نحو غبي وقاصر في تقدير مدى اصرارنا على ايقاف نزيف الوطن حقوقا وادمية .
قولا لباذيب الرجل الامة انني ما زلت امتلك كثيرا من مخزون شجاعته وهيهات ان اتراجع عن الذود عن عامل اغتصب حقه في رصيف ميناء المعلا وهو يروي البحر ماء جبينه شرف واخلاص , او اخذل موظفا في المخا يتصدى بروحه لصناديق الموت ويمنحنا السلام , ومثله حارسا امينا يقف حجر عثراء امام استطيان مطاراتنا ومنافذنا الجوية .
ايا ابي انني احارب بنور روحك فمنحني صبرا كافيا يعين بسالتي في معركة غير متكافئة اقودها في وجه اكثر من عدو وطرف , انني احلم بوطن خالي من الفساد .
 
التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك