آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

شعب عظيم ووطن مقدس. بقلم – عصام الكمالي

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: مارس 7, 2012 | لا توجد مشاركة


 

 

 شعب عظيم ووطن مقدس.  بقلم   عصام الكمالي

شعب عظيم ووطن مقدس.

بقلم – عصام الكمالي

الثورة جعلت هذا الوطن مقدس في قلب كل يمني حر. لم يكن هذا الوطن يحظى باحترام الشعب لنفسه ولوطنه الذي ينتمي إليه لأنه زرع فيهم منذ طفولتهم ولأجيال خلت الرضي بالواقع والخوف من المستقبل بمعني (الحاصل ولا مافيش) تولد فيهم إحباط وسخط بلا حدود على هذا الوطن وشعبه حتى وصل بهم القول  (شعب متخلف وبلاد ضياع)ونتيجة لهذا الوضع وسياسات الجهل الممنهجة متمثلة بجعلهم يلهثون وراء لقمة العيش فقط ولا شي غيره لكي لا يعرف هذا الشعب حقوقه وواجباته فرض عليهم كشعب طموحات صغيرة منها طموح الغربة خارج البلد والهروب من الواقع ومحاولة تأمين المستقبل.

عاشوا بمراحل متقدمة من اليأس والكآبة مما أدي إلي تحطم كل روابط الانتماء والحب والمودة بينهم وتجاه وطنهم.

فقدوا الشعور بالمسؤولية تجاهه لدرجة  أصبح كل مواطن همه الوحيد لقمة عيشه وتركوا وطنهم لمن دمر كل مقومات الحياة فيه، وقتل كل القيم والمبادئ الإنسانية. فكان هذا هو القاسم المشترك بين شعوب المنطقة العربية .

هبت رياح التغيير وثورات ربيعها فكان شرارتها هم الشباب المثقل بهمومه….. استيقظت وتحركت فيهم القيم التي غفت لعقود طويلة أيقنوا بعدالة المطلب.

ما إن وصلت أول نسائم الحرية… انطلق شباب اليمن وكسروا حاجز الخوف وفجروا شرارة الثورة والتف حولهم الشعب بكل مكوناته القبلية  الاجتماعية فاعتصموا وضُرِبوا وعُذبوا وقُتلوا وكانوا صابرين ولازالوا الصخرة التي تكسرت عليها المؤامرات وكانت أعظم واسمي صور التضحية والصمود في سبيل أهداف رسموها وجعلوها نصب أعينهم من اجل انتشال وطنهم من مستنقع الظلم والفساد… وصل الوطن في وجدانهم إلي مرحلة التقديس.

المستقبل أفضل ولا خوف على الوطن بهذا الشعب الذي عرف طريقه.

 

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك