آخر الأخبار : منذ العهد العثماني.. زعفران كوسوفو يغزو أسواق أوروبا  «»   شاروخان: عندما انضممت لقطاع السينما لم يكن لدي شيء والآن لدي كل شيء  «»   تقنيات جديدة لشحن الهاتف المحمول بالمشي  «»   جنين بعمر 4 أشهر يعيش لمدة دقائق معدودة و لكنه يحرك قلوب الملايين  «»   طيران العدوان يشن سلسلة غارات على عدد من المحافظات ونجران وجيزان  «»   دكتوراه النجوم.. بين الشهرة والعلم  «»   السعودية تفتح باب العمرة لليمنيين بعد توقف ثلاث سنوات  «»   استقالة هادي واعتزال صالح…أبرز بنود وثيقة اليمن المسربة  «»   دعوات في صحف عربية إلى مواجهة “الإرهاب” وإجراء مصالحة في مصر  «»   “3 انتحاريات” يفجرن أنفسهن أمام مطعم شمال شرق نيجيريا  «»  

فن الوقاية من المشكلة وازمة الحل !

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أغسطس 8, 2017 | لا توجد مشاركة

 

20668405 10203432138760139 1091532486 n 300x205 فن الوقاية من المشكلة وازمة الحل !

فن الوقاية من المشكلة وازمة الحل !

بقلم/ الدكتور-خالد نشوان

إن سر نجاح الغرب في الاستمرار في التطور هو قدرته على تفادي المشكلة قبل وقوعها وهذا ما يسمى بالوقاية، واليوم أصبحت حلول الوقاية هي الأسلوب الأرقى والأقل كلفة في معظم مجالات الحياة ولا سيما في المجال السياسي والاقتصادي والصحي، على الرغم من الاخفاق المريع للغرب في الجانب الاجتماعي ، وأصبحت الوقاية تحتل قمة هرم الاولويات عند الدول المتقدمه وعند الأفراد المؤهلين للتعامل مع العصر.

فاليوم الذي يستطيع منا أن يعلم ابناءه الدين الاسلامي على حقيقته الوسطية العظيمة في غزارة رحمتها وجزيل عطاءها والقوي في صرامة أحكامها، فقد استطاع أن يعلمهم الأساليب الوقائية التي وصل اليها الغرب وفي نفس الوقت يعلمهم الوقاية من المشاكل الاجتماعية التي اخفق الغرب فيها، وبالتالي استطاع أن يحميهم من جور العلمانية المقيتة التي تجعل الانسان ترسا يتآكل بشكل مريع في مصنع الانتاج المادي دون سواه فتقتل روحة وسعادته او انها تدفعه الى الانتحار من أعلى وأجمل جسر معلق ربما يكون احد بناته، وكذلك يحميهم من صلف التطرّف الأعمى المفتعل في حقيقته، والذي يطحن الرحمة والقيم والسمو الاسلامي والإنتاج المادي والمعرفي والثقافي الذي كان الاسلام رافده الرئيسي، والذي كان النبي صلى الله علبه وسلم خير قدوة وخير معلم له. فينتج من هذه التربية أبناء مؤهلين واسوياء وصالحين لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعهم الاسلامي بشكل خاص والانساني بشكل عام.

اما مسئلة البحث عن الحل بعد حدوث المشكلة فقد أصبحت معظم المشاكل في الانظمة الغربية مفترضة سلفا، وأصبح الحل موضوع سلفا وبشكل تلقائي ومقنن في معظم الأحيان اذا ما حدثت المشكلة المفترضة، ولا يحتاج الى اجتهادات غوغائية من الجهلاء، قد تؤدي الى اراقة بحور من الدماء وضياع وقت الأمة وجهدها لعشرات السنين تماما مثلما حدث في أوروبا في الحربين العالميتين الاولى والثانية، ودفعت أوروبا الثمن غاليا لما هي عليه اليوم فقد دفعت نحو اكثر من سبعين مليون قتيل، ودمار نحو سبعين في المائة من بنيتها التحتية. المشاكل في حد ذاتها اصبح لها تصنيفات علمية وبالتالي اصبح لها حلالون متخصصون في حل هذه المشكلة بعيدا عن الغوغائيين من الذين يدعون ممارسة السياسة والسياسة منهم برآء، الذين يرتجلون الحلول دون اي أسس موضوعية او انهم يدعون انهم مصدر تلك الحلول وهم في الحقيقة منفذون لحلول مفروضة علينا من الخارج والتي وظيفتها في معظم الأحيان اما مفاقمة المشكلة القائمة او افتعال مشكلة جديدة الى جانب المشكلة القديمة.

مشاكلنا نستطيع حلها وبكل جداره اذا مااستطعنا الاستفادة من تجارب امّم سابقه قد عانت من نفس المشكلة وقامت بحلها، مع الأخذ بعين الإعتبار تعاليم ديننا السوي العظيم كي لا نقع في فخ المادة المقيته التي أصبحت كل هدفهم، والتي كان نتاجها هو القضاء على السعادة الاجتماعية التي لا زالت عندنا منتعشة على الرغم من الحروب التي تدور رحاها في عقر دارنا و عوزنا للمادة والبنيان المادي الذي لديهم، إننا نكون قد قطعنا معظم المسافة في ايجاد حلول مشاكلنا، اذا مااستطعنا إيجاد الآلية لمنع من يعيقنا من ايجاد الحلول بأنفسنا دون التطفل والوصاية علينا وفرض حلول هي في الواقع لُب المشكله بل وكل المشكلة والمشاكل بالنسبة لنا.

#الحديدة_نيوز

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك