آخر الأخبار : جيمي ماكغولدريك : موجات النزوح تتصاعد و50 ألف مدني ضحايا عامين من الحرب في اليمن  «»   بازار خيري لذوي الاحتياجات الخاصة بالحديدة  «»   بوتين: إيران شريك آمن لروسيا ونطور التعاون الفعال معها  «»   بعد براءة حسني مبارك.. جدل في مصر بشأن ثروته  «»   لحج : تدشين العمل في بئر (سوق الربوع) بالطاقة الشمسية  «»   ” شاهد التفاصيل ” ماذا فعلت هذه الزوجة حتى يعذبها زوجها بهذه البشاعة!!  «»   صنعاء : “فن الإمل” أبداع من أجل أطفال اليمن  «»   مركز صحي في سعوان يبادر في تقديم خدماته مجاناً للمعدمين والمتضررين من الصراع  «»   صور حصرية عن هتلر مع القيادات العسكرية وضيوفة  «»   افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية لاضرار العدوان بالقطاع الزراعي  «»  

الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أكتوبر 19, 2012 | لا توجد مشاركة

 

لاسد الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

 

 

الرئيس السوري يتخوف من هاجس تعرضه للقتل على أيدي حراسه الشخصيين

الحديدة نيوز-العربية نت

أكدت مصادر دبلوماسية غربية مقيمة في دمشق لـ"العربية" أن الرئيس السوري، بشار الأسد، عمد في الآونة الأخيرة إلى تغيير حراسه الشخصيين عدة مرات، وذلك خشية قتله على يد أحدهم، وذلك في ضوء مخاوف وهواجس من احتمال تعرض الرئيس السوري للاغتيال من طرف أحد حراسه الشخصيين وهم في الغالب من الطائفة العلوية.

وتذكر المصادر أيضا أن الأسد أخذ يستعين بأفراد من الحرس الثوري الإيراني لحماية أو مراقبة كبار المسؤولين السوريين "النافذين" الذين يشكل اغتيالهم أو انشقاقهم ضربة موجعة لاستمراره في الحكم.

وذكرت المصادر أن الأسد ما عاد يثق كثيراً بقوة الحماية المؤلفة من عناصر من السوريين، الذين تشير مصادر سورية الى أنهم تلقوا تدريباتهم في موسكو، بعد أن كثر عدد المعارضين له من داخل الطائفة العلوية نفسها التي ينتمي لها، وأنه استعان أخيراً بعناصر خاصة من الحرس الثوري الإيراني، بعد نصائح تقول المصادر الغربية إن ممثل الحرس الثوري الإيراني في دمشق، اللواء حسين همداني، قدمها له.

وتم تعيين اللواء همداني ممثلاً للحرس الثوري في دمشق، بعد فترة من استقالته في ديسمبر/تشرين الثاني من العام الماضي كقائد فيلق محمد رسول الله المسؤول عن حماية العاصمة، والتي شاركت بقوة في قمع الاحتجاجات التي اندلعت بُعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009، في وقت كانت تقارير تحدثت آنذاك عن تحقيقات واسعة أجريت مع قادة كبار في الحرس الثوري على خلفية تفجير استهدف في نوفمبر/تشرين الأول من العام الماضي قاعدة صاروخية غرب طهران، وقتل على إثره مسؤول وحدة إنتاج وتطوير صواريخ أرض أرض، اللواء حسن طهراني مقدم، وآخرين.

وأشارت التقارير حينها إلى أن ذلك التفجير كان ضمن مخطط لاغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، أثناء حضوره، الذي ألغي في اللحظة الأخيرة، لاختبار صاروخ باليستي في القاعدة.

يشار إلى أن همداني مدرج في قائمة العقوبات الدولية ضد إيران. وفيما ينفي الحرس الثوري الإيراني أي دور مباشر له في الأزمة السورية الداخلية، يقر بأن تواجد عناصر من فيلق القدس في سوريا، منحصر في تقديم استشارات أمنية خاصة بتوقعات حول تعرض سوريا وكذلك حزب الله لبنان، لاعتداء من قبل إسرائيل.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك