آخر الأخبار : الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين بينهم قاصر من الضفة الغربية المحتلة  «»   وقفة للتربويين بمدينة الحديدة أمام مكتب الأمم المتحدة للمطالبة بصرف رواتبه  «»   نجم اليمن عمار العزكي يتألق في ارب ايدول ويلهب حماس الجماهير  «»   الوادعي يكرم الموظف المثالي في اطار زيارته التعقبية لمكتب النقل البري بالحديدة  «»   برعاية الجهوري للكمبيوتر:إقامة حفل تخرج لطلاب كلية المجتمع عدن  «»   بالصور : الفنان التشكيلي زهير حسيب يقيم معرضه في دبي رداُ على القتل والدمار  «»   المجلس العالمي للحقوق والحريات يختتم توزيع 1280 سلة غذائية في تهامه  «»   اجتماع تنسيقي بين السلطة المحلية والهلال الأحمر لبحث آلية دعم النازحين بصنعاء  «»   مؤسسة طيبة تنفذ مشروع التدخل العلاجي لعلاج المصابين بسوء التغذية بالحديدة  «»   العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»  

الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أكتوبر 19, 2012 | لا توجد مشاركة

 

لاسد الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال

 

 

الرئيس السوري يتخوف من هاجس تعرضه للقتل على أيدي حراسه الشخصيين

الحديدة نيوز-العربية نت

أكدت مصادر دبلوماسية غربية مقيمة في دمشق لـ"العربية" أن الرئيس السوري، بشار الأسد، عمد في الآونة الأخيرة إلى تغيير حراسه الشخصيين عدة مرات، وذلك خشية قتله على يد أحدهم، وذلك في ضوء مخاوف وهواجس من احتمال تعرض الرئيس السوري للاغتيال من طرف أحد حراسه الشخصيين وهم في الغالب من الطائفة العلوية.

وتذكر المصادر أيضا أن الأسد أخذ يستعين بأفراد من الحرس الثوري الإيراني لحماية أو مراقبة كبار المسؤولين السوريين "النافذين" الذين يشكل اغتيالهم أو انشقاقهم ضربة موجعة لاستمراره في الحكم.

وذكرت المصادر أن الأسد ما عاد يثق كثيراً بقوة الحماية المؤلفة من عناصر من السوريين، الذين تشير مصادر سورية الى أنهم تلقوا تدريباتهم في موسكو، بعد أن كثر عدد المعارضين له من داخل الطائفة العلوية نفسها التي ينتمي لها، وأنه استعان أخيراً بعناصر خاصة من الحرس الثوري الإيراني، بعد نصائح تقول المصادر الغربية إن ممثل الحرس الثوري الإيراني في دمشق، اللواء حسين همداني، قدمها له.

وتم تعيين اللواء همداني ممثلاً للحرس الثوري في دمشق، بعد فترة من استقالته في ديسمبر/تشرين الثاني من العام الماضي كقائد فيلق محمد رسول الله المسؤول عن حماية العاصمة، والتي شاركت بقوة في قمع الاحتجاجات التي اندلعت بُعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009، في وقت كانت تقارير تحدثت آنذاك عن تحقيقات واسعة أجريت مع قادة كبار في الحرس الثوري على خلفية تفجير استهدف في نوفمبر/تشرين الأول من العام الماضي قاعدة صاروخية غرب طهران، وقتل على إثره مسؤول وحدة إنتاج وتطوير صواريخ أرض أرض، اللواء حسن طهراني مقدم، وآخرين.

وأشارت التقارير حينها إلى أن ذلك التفجير كان ضمن مخطط لاغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، أثناء حضوره، الذي ألغي في اللحظة الأخيرة، لاختبار صاروخ باليستي في القاعدة.

يشار إلى أن همداني مدرج في قائمة العقوبات الدولية ضد إيران. وفيما ينفي الحرس الثوري الإيراني أي دور مباشر له في الأزمة السورية الداخلية، يقر بأن تواجد عناصر من فيلق القدس في سوريا، منحصر في تقديم استشارات أمنية خاصة بتوقعات حول تعرض سوريا وكذلك حزب الله لبنان، لاعتداء من قبل إسرائيل.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك