آخر الأخبار : العفو الدولية: انتخاب ترامب “مثال عالمي” للرهان على الغضب والانقسام  «»   رئيس أذربيجان يعين زوجته نائباً له!  «»   ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  «»   مواجهة إيرانية – سعودية على صفيح ساخن  «»   ولد الشيخ أحمد يبدأ جولة جديدة حول اليمن  «»   الموت يغيب الممثل المصري صلاح رشوان  «»   طفل بالحديدة يعاني من إنحراف في العين يحتاجالى عملية بتكلفة 200 الف ريال يناشد عون أهل الخير  «»   متنفذون ينهبون ارض محطه كهرباء الجراحي بالحديده  «»   بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة  «»   وكيل محافظة الحديدة يطلع على الخدمات بدار الأيتام  «»  

السلتة السياسية !!

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أكتوبر 31, 2013 | لا توجد مشاركة

السلتة السياسية !!

421230 559299524134135 336549861 n 300x270 السلتة السياسية !!

بقلم / عبدالرحمن النهاري

حادثة اختطاف الثائر عضو مؤتمر الحوار عن الشباب حمزة الكمالي واغتيال الدكتور فيصل المخلافي رسالة واضحة أن دائرة مخطط الانتقام الذي يديره المخلوع بدأت تتسع لتطال شباب الثورة وأنصارها من مختلف الاطياف بعد أن استهدفت القيادات العسكرية والأمنية وحصدت أرواحهم بالعشرات. وامتدت للانتقام من السياسيين في محاولات اغتيال واختطاف وحملات تشويه مسعورة.

المخلوع صالح:يرسل العميد قيران إلى تعز لتنسيق أنشطة بين قيادات حزب المؤتمر والحوثيين وقيادات عسكرية هناك. وإرسال قيران للقيام بمهمة تنظيمية يشير إلى مخطط فوضى وتخريب وعنف لأن قيران شخصية أمنية .ولو كانت المهمة سياسية سلمية سيتم تكليف قائد سياسي حزبي غير قيران

مصدر بدائرة إعلام الإصلاح يقول إن المخلوع يدبر أمراً سيئاً لليمن.وهذا التصريح بالتأكيد مبني على معلومات تمتكلها دوائر حزبية.

البلاد مصابة بهبوط حاد تتمثل نتائجه في مظاهر الانفلات الأمني. وعمليات التخريب والتدمير والفوضى الجنائية والسياسية.

الأمن والجيش عاجزان حد القرف عن حماية المنتسبين لأجهزتهما ووحداتهما.

الحوثيون والحراك الجنوبي والقاعدة: يصدرون الضجيج الاعلامي والسياسي لتختفي بسببه أصوات عمليات الاغتيالات والاختطافات وتداعياتمها.

الانقسام والتشظي بين مكونات الثورة وذهاب كل منهم إلى طرف بعيداً عن الآخر في الرؤى والمواقف والنشاط ساعد على سهولة استهدافهم وابتلاعهم وابتلاع اليمن بأكملها..

مسؤوبية حماية الثوار والسياسين والشخصيات الاعتبارية التي وقفت في صف الثورة في وضع كهذا ستكون تلك المسؤلية في عدة مسارات:

الاول: حذر كل من انتمى للثورة ووقف في مواجهة المخلوع وضبط تحركاتهم ونشاطاتهم

الثاني: القوى العسكرية التي انضمت للثورة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر وعليهم كما قاموا بحماية الثورة في الساحات أن يقوموا بتدابير لحماية كل من يتوقع استهدافهم من قبل المخلوع وعصاباته

الثالث: القوى الأمنية : عليها رصد التحركات والأنشطة المشبوهة والوصول إلى معلومات عن مخططات المخلوع والقيام بإجراءات وقائية للحيلولة دون استهداف الثوار. وكذلك القيام بحملات ضبط الحالة الأمنية العامة في البلاد.

في حال لم يتم التعامل الجاد والحازم لإيقاف مخططات صالح ومجابهتها فإن الوضع سينفجر ليؤدي إلى توقف العملية السياسية في مراحل الحوار الأخيرة .وسيتعرض السلم الأهلي والاجتماعي لهزة عنيفة ستعصف بالجميع لاقدر الله.

وحينها سينتهي صالح من استكمال طبخة السلتة السياسية.

استهداف البشر سهل جداً. والتوقيت حرج . والحالة العامة مشغولة بهموم ومهمات تصرفها عن الوقوف أمام عمليات الانتقام من الثورة والثوار

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك