آخر الأخبار : مدير البحث الجنائي بالحديدة العقيد الركن/ محمد حمدين : لدينا خطة أمنية شاملة لضبط أي عناصر إجرامية في الحديدة  «»   صدور العدد الرابع يناير ٢٠١٧ من مجلة الفن و الأدب السمعية البصرية  «»   الهلال الأحمر الإماراتي يواصل توزيع المساعدات الإنسانية لسكان باب المندب والمناطق الساحلية  «»   وقفة بمديرية الحوك بالحديدة تندد بمجازر العدوان واستهدافه للمنشآت التعليمية  «»   استجواب رئيسة كوريا الجنوبية أوائل فبراير  «»   البحث الجنائي يضبط شخصين بحوزتهما أختام مزورة لعدد من الجهات الحكومية والخاصة  «»   قرويون باكستانيون يهاجمون قافلة أحد مشايخ الأسرة الحاكمة في قطر  «»   الذهب يرتفع لأعلى مستوى في 7 أسابيع  «»   ضبط بضائع مهربة في مديرية باجل بمحافظة الحديدة  «»   تفكيك عبوة ناسفة بمديرية الميناء في محافظة الحديدة  «»  

القمة العربية وقصور صدام

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: أبريل 1, 2012 | لا توجد مشاركة

 

30qpt999 القمة العربية وقصور صدام

القمة العربية وقصور صدام

رأي صحيفةالقدس

من المفارقة ان القمة العربية التي انعقدت في احد القصور التي بناها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي وقع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الحالي قرار اعدامه بنفسه بعد ان تهرب الرئيس الحالي جلال الطالباني من هذه المهمة حتى لا يورط الاكراد في ثارات مع اشقائهم العرب.

نقول من المفارقة، لان السيد المالكي والرهط الذي يلتف حوله من السياسيين العراقيين بمن فيهم خصمه الدكتور اياد علاوي، كان يتهم الرئيس العراقي الراحل باستغلال ثروات الشعب العراقي ومعاناته تحت الحصار لبناء القصور لنفسه والمقربين منه.

هذه الصحيفة قالت اكثر من مرة في ردها على هذه التهم، بان هذه القصور ستبقى للعراق والعراقيين لان الرئيس صدام حسين لن يأخذها معه الى قبره، تماما مثلما فعلت اسرة محمد علي التي تركت عشرات القصور للشعب المصري ولثورته بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر والضباط الاحرار. وربما يفيد التذكير بان الاهرامات التي بنيت سخرة ومات اثناء بنائها الاف المصريين لتتحول الى مقابر لملوك الفراعنة، باتت مصدر دخل لمصر على مدى آلاف السنين.

الرئيس العراقي الراحل بنى هذه القصور من مواد عراقية، وبعقول عراقية، وفي ظل حصار قاتل من اجل ان يوفر فرص عمل للعراقيين، ولا نقول هذا دفاعا عنه فقد انتقل الى الرفيق الاعلى.

القمة انعقدت في العراق، ولم تكسر عزلته العربية بل زادتها، لان من حضروا كان حضورهم من قبيل المجاملة، والفراغ ولانهم او بعضهم، يعرف جيدا ان هذه القمة الاولى والاخيرة التي سيشارك فيها.

ما يكسر عزلة العراق ليس حضور بضعة رؤساء عرب معظمهم من المؤقتين، وانما تحقيق الامن والاستقرار والخدمات الاساسية، واشراك الجميع في عملية سياسية ديمقراطية، او القضاء الكامل على الفساد، واعادة بناء الطبقة الوسطى، والتخلي عن سياسات العزل والاقصاء الطائفية التي يتبناها حكام العراق الجديد.

صحيح نجحت السلطات الحاكمة في بغداد في عقد القمة ومنع حدوث اي خلل في الامن من خلال حشد عشرات الالاف من الجنود وقوات الامن، وهذا تحد كبير لا شك فيه، ولكن التحدي الاكبر في رأينا هو تحقيق الامن وبالقدر نفسه، وبصفة دائمة لاكثر من عشرين مليون عراقي لم يعرفوه طوال السنوات العشر الماضية.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك