آخر الأخبار : مستشار الرئيس هادي يتوعد ” عبدالملك الحوثي ” و ” علي عبدالله صالح ” بالمحاكمة  «»   الشرطة الأمريكية تداهم حفل زفاف مغترب يمني في متشجن  «»   ضبط سيارة على متنها كمية من البارود الأسود بمديرية باجل بالحديدة  «»   الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح يفاجأ أنصاره ويحضر السبعين مع الحشود الحوثية  «»   رئيس المؤتمر يدعو الشعب اليمني إلى المزيد من الصمود وتعزيز الجبهة الداخلية لإفشال مخططات العدوان  «»   ي اجتماع ضم المجلس الأعلى وحكومة الإنقاذ ورئاسة مجلس النواب.. الرئيس الصماد يؤكد على وحدة الصف السياسي والإداري للدولة ومكوناتها  «»   الأمم المتحدة :المجاعة تهدد ثلث اليمن  «»   مؤسسة بصمة شباب التنموية تواصل برامجها التدريبية في اساسيات رخصة قيادة الحاسوب بتعز  «»   منظمة مواطنة : التحالف بقيادة #السعودية يستهدف #المدنيين في #اليمن على مدى عامين  «»   طلابنا الدارسين بالهند يتعرضون للأغماء بسبب رفض الملحقية صرف مستحقاتهم  «»  

تعز : مسلحون يغتالون الوزير وسط تراخي المقاومة

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: سبتمبر 8, 2015 | لا توجد مشاركة

تنزيل تعز : مسلحون يغتالون الوزير وسط تراخي المقاومة

تعز : مسلحون يغتالون الوزير وسط تراخي المقاومة

 الحديدة نيوز / عبدالرزاق العزعزي: 

تصاعد الخوف والفجيعة لدى الوسط الحقوقي والمدني في اليمن بعد مقتل الناشط الحقوقي أنور الوزير على أيدي مسلحين في محافظة تعز لأسباب تتعلق بنشاطه الحقوقي.

 وقالت منظمة العلمانيين الأحرار – اليمن في بيان صادر عنها أنه في الرابع من سبتمبر اغتالت أيادي الظلام الزميل أنور الوزير أحد أنبل من حملوا على عاتقهم هم إخراج هذه المجتمعات من دوامتها التي عبثت بكل جميل حتى روحه البريئة التي لم تحمل السلاح يومًا.

وأشار البيان إنه بعد صلاة الجمعة دخل إلى حارة “حي الأخوة” بتعز مجموعة من المسلحين يستقلون سيارة ودراجة نارية، بدأت تسأل عنه فسمح لهم أفراد من المقاومة الذين يسيطرون على المنطقة؛ بدخول الحارة ودلوهم على سكنه.

وقال البيان إن المسلحون قاموا بالنداء على أنور وفور فتحه الباب باشر أحدهم بإطلاق الرصاص عليه ونزل مسلح آخر من الدراجة النارية وأكمل عملية الاغتيال ثم بسرعة ركبوا السيارة وفروا خارج الحارة.

وافترض البيان بحسب معلوماته إن من نفذ العملية مجموعة تابعة لشخص يدعى “ح” من سكان سوق “الصميل” ويشاع عنه ممارسة عمليات نهب وسرقة في الأماكن المحررة بالتحديد.

وقالت المعلومات إنه في المناطق التي يتم السيطرة عليها من قبل المقاومة الشعبية لا يتم السماح للغرباء بدخولها إلا إذا كان معروفًا أو مقيمًا في الحي، ولكن تم السماح للمسلحين بدخول الحي ما يشير إلى وجود تراخي في نقاط المقاومة.

 

وعلى السياق أدان بيان صادر عن العلمانيين اليمنيين حادثة الاغتياب الذي قال بأنها “عمل جبان وموغل في الوحشية الذي ينم عن انهزامية الفكر الظلامي أمام منطق العقل الذي سيستمر في تعريتهم”

ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي حمّلوا قادة المقاومة بتعز مسئولية ما حدث وطالبوها للقيام بدورها في ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة والحرص على أرواح الناس وأمنهم من العصابات المتطرفة التي أصبحت متفشية وتمارس عطشها للدماء.

وحمّل الناشط عبدالله فارس ما وصفها بـ “فتاوي الجيل الثاني من إسلام الزنادنة والحزميين” أنها المسئولة عن إهدار دم الوزير وقتله بدم بارد أمام عيون زوجته وأطفاله.

هذا وتناقل ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي منشور للوزير يقول فيه: رحبنا بالحوثي في 2011 تحت شعار (حيابهم) ورجعوا يقتلونا واليوم نرحب بالدواعش في مقاومتنا تحت نفس الشعار (حيابهم) وبيرجعوا يذبحونا.

 الجدير  بالذكر أن تنظيم القاعدة كان قد هدده بالقتل وهذا ما يؤكده تعليق للوزير على منشور في صفحته على الفيس بوك قال فيه إن تنظيم القاعدة هدده بالقتل.

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك