آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

دبي تحبط تهريب عقاقير ممنوعة بقيمة مليار درهم

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: مايو 1, 2012 | مشاركة واحدة

 

 مخدرات دبي تحبط تهريب عقاقير ممنوعة بقيمة مليار درهم

دبي تحبط تهريب عقاقير ممنوعة بقيمة مليار درهم

ضبطت 91 مليون قرص “ترامادول” في 6 حاويات

الحديدة نيوز-العربية نت

أحبطت جمارك دبي عملية تهريب نحو 91 مليون قرص “ترامادول”، بقيمة إجمالية تقدر بنحو مليار درهم، في ضبطية كبيرة، لهذا العقار المخدر المحظور استخدامه وتداوله خارج النطاق الطبي.

وتم توجيه هذه الضربة الصاعقة للمتاجرين في هذا العقار – المنتشر استخدامه في الكثير من بلدان المنطقة – بعد أن وصلت هذه الكمية الضخمة إلى ميناء جبل علي، معبأة في 1695 كرتونة، داخل 6 حاويات، منها 4 حاويات قياس 40 قدماً مربعة، وحاويتان قياس 20 قدماً مربعة، قادمة من إحدى الدول الآسيوية، على أكثر من خط ملاحي لتضليل مفتشي الجمارك وتشتيت انتباههم، لكن أمنيات فاقدي الضمير، المتلهفين للكسب غير المشروع، تحطمت على صخرة يقظة مفتشي جمارك دبي، والحس الأمني العالي الذي يتمتعون به، والذي حال دون إتمام مخطط الشركة المستوردة.

وقال سعيد أحمد الطاير مدير أول إدارة عمليات الشحن البحري لمنطقة جبل علي، إنه ومن خلال متابعة الحركة التجارية لإحدى الشركات التي يقع مقرها في المنطقة الحرة لجبل علي، تبين من المعلومات المتوافرة في نظام التخليص الجمركي لجمارك دبي، أنها قامت باستيراد كميات ضخمة من المستحضرات والمعدات الطبية، حسب وصف البيانات الجمركية المحررة لصالح الشركة، وأن هذه البضائع في طريقها بحراً من إحدى الدول الآسيوية، إلى ميناء جبل علي.

وقد لجأت الشركة المستوردة إلى أساليب تضليلية لتشتيت انتباه رجال الجمارك وخداعهم، لكن بخبرة المفتشين الجمركيين، والحسّ الأمني الذي يتمتعون به تجاه هذه الأساليب، فطنوا لهذه الحيل التضليلية، وتمكنوا من اكتشاف ما بداخل الحاويات.

وعليه تمت معاينة البضاعة التي تحتوي عليها الحاويات في مستودعات الشركة، وخلال إجراءات التفتيش تبين أنها جميعاً تحتوي على عقار الترامادول، بالمخالفة لما ورد في وصف البضاعة بالبيان الجمركي الذي يذكر أنها مستحضرات طبية دون أن يحدد نوعها، فتم على الفور التحفظ على البضاعة وإعادة غلق الكراتين، وعرض عينات منها على وزارة الصحة كجهة اختصاص، خاصة أنه من المعروف أن تناول هذا العقار دون وصفات طبية قد يعرض حياة الأفراد للسكتة القلبية والوفاة، في حال تناوله كمخدر. وأوضحت الوزارة أنه من العقاقير المحظور تداولها خارج النطاق الطبي، وخاضعة للمراقبة من الدرجة الأولى.

وبالإضافة إلى مخالفة الشركة المستوردة للقوانين الجمركية، وتزويرها في البيانات، فقد أفادت وزارة الصحة أنها أيضا خالفت عدة مواد من القانون الاتحادي رقم 4 لسنة 1983، في شأن مهنة الصيدلة، منها أنها شركة تجارية غير مرخص لها استيراد الأدوية، وأنها أيضا لم تحصل على إذن استيراد لهذا العقار الدوائي، كشرط أساسي لتخليص الشحنة جمركياً، كما أنها لا تحمل ترخيصا بإقامة مستودعات طبية، ولم يتم التخزين في مستودعات طبية حسب المواصفات الصحية محليا وعالميا.

واتضح من الأمر لرجال الجمارك، أن الكمية الضخمة المستوردة هي لغرض تجاري، وتهدف لإغراق الأسواق بهذا العقار، الذي يؤدي زيادة استخدامه إلى مفعول الهيروين، وخطر الإدمان، حيث يضطر الشخص الذي تعود عليه إلى مضاعفة الجرعة للحصول على التأثير المطلوب، لكن ذلك قد يؤدي إلى السكتة القلبية والوفاة حينما يتم اللجوء إليه كمخدر، حيث يتسبب هذا الإفراط في التناول إلى حدوث قصور تنفسي، ونوم، واسترخاء العضلات الهيكلية، وغيبوبة، وتشنجات، وبطء ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، وتوقف القلب والموت، بالإضافة إلى آثار أخرى تتمثل في ضيق حدقة العين والقيء وبرودة الجلد.

وبحصر الكميات في الحاويات الستة التي استوردتها الشركة، تبين أنها عبارة عن 1695 كرتون، تحتوي على نحو 91 مليون حبة من عقار الترامادول، الممنوع دخوله الدولة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (15) لسنة 2011، بشأن الجداول المرفقة بالقانون الاتحادي رقم (14) لسنة 1995( المادة الثانية) بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وتعديلاته، التي أضافت الترامادول وجميع أملاحه الأخرى ضمن المواد المؤثرة عقليا، وعليه تعد الواقعة جريمة تهريب، استناداً لأحكام المادة 145/5 من قانون الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي، وتم اتخاذ قرار بمصادرة البضاعة وتحويلها إلى الجهات المختصة لإتلافها.

وأضاف سعيد أحمد الطاير أن التقديرات تشير إلى أن قيمة الكمية المضبوطة تصل لنحو مليار درهم، واستطاع رجال الجمارك بفضل خبراتهم ويقظتهم وحسهم الأمني من الإحالة دون إغراق السوق بهذه الكمية الضخمة، وتعريض حياة المتعاطين لهذا العقار للخطر، مؤكداً التزام جمارك دبي تجاه المجتمع، بمنع تهريب المواد الممنوعة، وعدم السماح باستيراد المواد المقيدة إلا في ضوء الاشتراطات والإجراءات القانونية اللازمة، والحفاظ على صحة أفراد المجتمع، انطلاقا من كون الجمارك هي خط الحماية الأول.

وأشار مدير أول إدارة عمليات الشحن البحري لمنطقة جبل علي، إلى الآثار المباشرة الضخمة لتناول المخدرات والعقاقير المخدرة، والتي تعطل طاقات الشباب، وهم العمود الفقري للتنمية في أي مجتمع، مؤكداً أن جمارك دبي تسعى جاهدة لتحقيق الهدف الاستراتيجي في الحماية وتحقيق المشروعية في التجارة، من خلال استقطاب أفضل الموارد البشرية، وصقل مهاراتها التفتيشية بدورات تدريبية متخصصة، تشمل التعريف بكافة أصناف المخدرات والعقاقير المؤثرة على العقل، وطرق وأساليب التفتيش واليقظة للمحاولات التضليلية التي يلجأ اليها المهربون، إضافة الى تعزيز الحس الأمني لدى المفتشين الجمركيين، وتزويدهم بأجهزة تقنية حديثة لفحص الحاويات والشحنات، الأمر الذي أسفر عن تحقيق انجازات نوعية على مدى السنوات الماضية في مجال الضبطيات، وتعزيز مكانة دبي كممر آمن لعبور الشحنات.

وقال الطاير إن التسهيلات الجمركية المقدمة للتجار، تسير على خط متوازٍ مع الإحكام والرقابة التي من شأنها تحقيق الالتزام والمشروعية وحماية المجتمع.

التعليقات المطروحة: (1)
  1. هذه العيون الساهرة





اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك