آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

كلمة واضحة في لحظة قاتمة بقلم/ عارف أبو حاتم

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: ديسمبر 1, 2013 | لا توجد مشاركة

كلمة واضحة في لحظة قاتمة

بقلم/

عارف أبو حاتم

 86 كلمة واضحة في لحظة قاتمة  بقلم/  عارف أبو حاتم

كانت كلمة الرئيس هادي عشية أمس السبت جلية واضحة في لحظة قاتمة، كاشف فيها شعبه بما أشكل عليه وضوحه، أو التبس عليه فهمه، وهذه الشفافية واحدة من أهم السمات المحفزة لالتفاف الشعوب حول قادتها، أما من يتحدثون بتعالٍ أو طوباوية ويشيدون بمنجزات لا مكان لها إلا في مخيلتهم، فأولئك هم القادة المصلوبون على صفحات الصحف، ولا مكان لهم في قلوب الناس.

خطاب الرئيس هادي كان صلباً كإرادة فولاذية، قاصمة في وجوه المتاجرين والمزايدين، حيث وجّه ضربة قاصمة إلى المتاجرين والمزايدين بالوحدة اليمنية، وهم أنصار النظام السابق الذين يبدون حرصاً ظاهرياً على الوحدة وينخرون أعمدتها في كل لحظة، أما الضربة الأخرى فكانت في رأس دعاة الانفصال، والمتباكين على دولة الجنوب، أو بدقيق العبارة كانت الضربة في رؤوس الحالمين باستعادة دولة الجنوب بعدما تحقق لها الكثير من النجاحات والضمانات عبر مؤتمر الحوار الوطني، فهؤلاء المزايدون – وهادي أدرى بهم – ليسوا سوى منتفعين أرادوا المتاجرة والكسب لمصالح شخصية وأنانية، ولا مكان للجنوب وأبنائه في قاموسهم السياسي.

واليمن المجزّأ لن يكون له قيمة أو ثقل في محيطه الإقليمي، وعدن كانت على مر تاريخها المعاصر منارة وقبلة لكل اليمنيين، وحاضنة لكل الأحرار من كل اليمن، دون تمييز أو تذكير بمناطقهم، لأنها مدينة حاضنة للتعايش ولا تقبل العصبويات المقيتة، أو الولاءات الضيقة، وهذا ما يوثقه التاريخ، حين قاتل أبناء الشمال دفاعاً عن تحرر الجنوب، وتقاطر أبناء الجنوب لمؤازرة ثورة الشمال.

وكان الربط قاسياً، لكنه رائع حين قال الرئيس في كلمته: إن ذكرى عيد الجلاء هذا العام تأتي مزامنة للذكرى الثانية لتوقيع المبادرة الخليجية… هذا الربط لا يخلو من إشارة انتصار وشعور بالتحرر من الاستعمار البريطاني والنظام السابق.

أما الاختلالات الأمنية فليست بمنأى عن استهداف الخاسرين لمصالحهم، أو الطامحين إلى مواقع عليا عبر بوابات سلالية، تريد تقسيم الناس على أسس تراتبية بغيضة.. لذا كانت كلمة الرئيس واضحة بأن الجيوش لا تحقق أمن الشعوب إذا لم يكن الناس سنداً وعوناً لها.

ويعد نجاح مؤتمر الحوار أكثر من حلمٍ ومطلب للشعب اليمني وهو اليوم قاب قوسين من الانتصار لكل الوطن الموحد، وهذا ما يستدعي رص الصفوف في مجابهة الحالمين بانهيار اليمن، إذا لم يتم الانتصار لأنانيتهم ومصالحهم الضيقة.

arefabuhatem@hotmail.com

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك