آخر الأخبار : خطباء المساجد يؤكدون أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف  «»   تدشين مخيم طيبة الجراحي 44 بمديرية زبيد بالحديدة  «»   هيومن رايتس: العدوان السعودي استخدم قنابل أمريكية الصنع لقتل المدنين في اليمن  «»   “منتدى البهيصمي” يحتفي بـالباحث علي حسن القاضي رئيس اتحاد أدباء لحج  «»   فلاح يقتل زوجته في بركة مياه في الحيمة الداخلية  «»   الاحتلال الإسرائيلي يقمع مسيرة بلعين السلمية الأسبوعية  «»   اسره فقيره تناشد أهل الخير مساعدتها في بناء جدار لمنزلهم  «»   مؤسسة بنات الحديدة تطلق مسابقة رسالة سلام  «»   مدينة ألعاب حديقة السبعين تنظم اليوم المجاني لكافة الزوار بمناسبتي عيد الاستقلال وأربعينية الشهيد هلال بصنعاء  «»   لماذا تكلم أردوغان في هذا الوقت بالذات عن “إطاحة الأسد”؟  «»  

(21) فبراير وسقط النظام ؟؟!!

طباعة هذا الخبر طباعة هذا الخبر

كتب في: فبراير 11, 2012 | لا توجد مشاركة

 

(21) فبراير وسقط النظام ؟؟!!

 (21) فبراير وسقط النظام ؟؟!!

بقلم / حمير مثنى الحوري

أجمعت القوى الثوريه الواعيه بخصوصية الوضع اليمني على دخول انتخابات 21 فبراير لدعم مرشح الوفاق عبد ربه منصور هادي لاسباب معلنةوالتي منها تجنيب البلاد والعباد ويلات الحرب الاهليه ومالاتها .. تأتي الانتخابات الرئاسيه لتسقط العقلية التي حكمة اليمن طوال المدة السابقة

تأتي لتحقق الهدف ألاول للثوار في اليمن ألا وهو اسقاط النظام وفي قمة هذا النظام الرئيس الذي جمع بين الدهاء والغباء والحنكة والخيانة الرئيس الذي أتعب نظامه وأسرته وقبيلته وشعبه وأتعب كذلك نفسه ,, ولنتذكر دائما أن النتائج لا تأتي كما يريد أصحابها ولا تتحقق الأحلام والنهايات المثالية التي ترسم في الذهن كما هي ,,

 ”الشعب يريد اسقاط النظام” ولدت في تونس فسقط النظام التونسي والمصري والليبي وها هو

السوري يترنح كالذي يتخبطه الشيطان من المس ,, وها نحن في اليمن نستكمل اسقاطه في انتخابات 21 فبراير المقبل نستكمل اسقاطه بطريقة ملائمة لظروفنا فلكل بلد خصوصيته الجغرافيه والسياسية والاجتماعية والاقتصاية,,وهبوب الريح في المناطق الساحليه ليس كهبوبه في المناطق الجبليه فالتونسي سقط بالهروب والليبي سقط بالقتل والمصري سقط بالسجن واليمني تحت وقع الصدمه يريد أن يكون أفضل الخاسرين وأن يرسم سقوطا مشرفالكن هيهات فأين هو من دعوات المظلومين الذين سفك دمائهم وتاجر باموالهم وباع أرضهم وديارهم وخان الأمانه وغش الأمه ..

ان الذي يرفض استكمال مراسيم اسقاط النظام اليمني في الانتخابات القادمة لن يكون الا أحد الأصناف التاليه :

أن يكون جاهلا جهلا مركبا بخصوصية الوضع اليمني كبعض الثوار الذين يجيدون الصراخ والصراخ له وقته بالطبع وليس هذا وقته أو أن يكون أحد الشعراء الذين يتبعهم الغاوون أو أحد الباعة المتجولين في الساحات الذين لا يفرقون بين ساحة السبعين والستين ,, كان هذا صنف أما الصنف الاخر فهم المستفيدون من الوضع القائم فحالة الفراغ والاظطراب ضمن مخططهم أصلا كمندوب ايران في اليمن أقصد الحوثي وحلفائه فهم مستفيدون من حالة الاظطراب والفراغ الحاصل في التوسع العسكري والميداني وفي اثارة النعرات الطائفيه والمذهبيه وفي شراء التحالفات والولاءات

ولو أجلنا النظر قليلا في داعميي ومؤيديي انتخابات 21 فبراير لو جدنا حزب الاصلاح وهو أحد المكونات الاساسية والكبيره للثورة ولوجدنا كذلك مشايخ القبائل حماة اليمن وحماة الثورة طوال التاريخ ولو جدنا كذلك العسكريين الاحرار ( جيش الثورة ) ولوجدنا كذلك رابطة النهضه والتغيير السلفيه الداعمه للثورة ستجد علماء اليمن ومفكروها ومثقفوها وكل من رزقه الله تقوى وفهما عميقا للأمور كلهم أجمع على وضع بصمته في 21فبراير التي ستنهي دستوريا حكم العائلة وحكم الاستبداد والاستئثار بالسلطه أما شعبيا فقد سقط نظام صالح مع أول خيمة نصبت في الساحه,,

أنا لا أرضى أن تكون نهاية من قتل شعبه و كان سببا في قتله بهذا الشكل لكني متأكد أنها ليست النهاية فلا زال حيا ولا زلنا أحياء ولا تزال السماء مفتوحة وأؤمن ايمانا عميقا بقول الله جل شأنه ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )أثق بربي وأطمئن اليه ولن يترك ربي شعبي المظلوم دون أن ينتقم ممن ظلمه أو تسبب في ظلمه ,, لا أرضى كذلك أن ينشغل شعبي بذهاب واياب الطاغية وفي أي فندق نزل أو في أي جزيرة استقر فهناك ما هو أهم من الطاغيه هناك وطنا يحتاج الى مزيد من الوقت ومزيد من العمل ومزيد من الدعاء ليستعيد عافيته مما حل به طوال 33 سنة خلت نحن بحاجة الى البحث عن مثل يوسف قوة وأمانة وديانة في هذه المرحلة العصيبه ,,لا أحب الاطالة لكن المشاركة في انتخابات 21 فبراير مشاركة في مرحلة مهمه من مراحل السقوط ,, وأود أن أبشركم فنحن بحاجة الى البشائر في ظل وضع يدعوا في مجمله الى التشائم ان الراحل ( علي صالح) لم يعد قادرا على ادارة مدرسة فضلا عن ادارة حزب بشرتكم بهذا كوني أعرف طاقات البشر ومحدوديتها

وبالنسبة لأحمد واخوته فأنصحهم بمغادرة اليمن ان استطاعوا ,,

ختاما لا أعتقد أن أبنائي الثلاثة سيسمعون صوت الراحل وأبنائه أو سيشاهدون صورهم الا في برنامج قناة الجزيره المتميز(حدث في مثل هذا اليوم )ولعلي أعرض عليهم حينها مقالتي هذه ان نشرت باذن الله ,,

التعليقات المطروحة: (0)




اخر الاخبار
مساحة اعلانية 16
lUMime
الارشيف
تابعنا على الفيس بوك